أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

حسين الشيخ: أنا في طابور “شركة المياه” منذ 242 يوماً

صُبرةالإثنين 26 أكتوبر 2020، 8:00 ص
حسين الشيخ: أنا في طابور “شركة المياه” منذ 242 يوماً

قرأت الخبر الذي أوردته صحيفة صبر الإلكترونية، أمس الأحد 8 ربيع الأول، عن معاناة المواطن عمّار الزاهر الذي طال انتظاره للحصول على خدمات المياه والصرف الصحي لمنزله الذي كابد لينتهي من بنائه، ليكابد إيصال الخدمات الضرورية لتحقيق أمنيته التي طال انتظار تحقيقها في الانتقال إلى مسكنه الجديد.

وهي معاناة يتشارك معه فيها العديد ممّن كابدوا عناء البناء ومشاقّه المادية والمعنوية في حي دانة الرامس. ويتفوّق بعضهم على ما عاناه المواطن عمّار. فإذا كان الزاهر ينتظر منذ 128 يومًا لإيصال توصيلة المياه لمنزله، فأنا المواطن/ حسين منصور الشيخ أنتظر وصول هذه الخدمة لأكثر من 8 أشهر. إذ تقدمت بطلب توصيلة مياه إلى منزلي الكائن بحي دانة الرامس في شهر جمادى الآخرة 1441ﻫ، وبعد أسابيع، وبتاريخ 7 رجب 1441ﻫ، تمّ التواصل معي لدفع قيمة العداد، وتوجّهت حينها إلى مكتب الشركة بالقطيف، ودفعت القيمة المطلوبة، على أن يتمّ توصيل الخدمة في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يعني مرور ثمانية أشهر كاملة على دفع قيمة العداد، وإلى الآن لم تصل الخدمة.

وبسبب تداعيات وباء كورونا تعطّلت كثير من الأعمال، ومنها توصيل هذه الخدمات، وهذا أمر يمكن تفهّمه، ولكن أن تتجمّد المسألة إلى هذا اليوم مع تقديمي أكثر من شكوى ضمن خدمة «صوت المواطن» المتاحة على موقع وزارة المياه والبيئة، وتردّدي لمرات عدّة على مكتب الشركة، وتواصلي مع الموظفين الذين اتصلوا بي بشأن هذه المشكلة، فهذا أمر لا يمكن تفهّمه.

ويضاف إلى مشكلة المياه، مشكلة إيصال خدمة الصرف الصحي التي تقدمت بطلبها عن طريق الموقع الإلكتروني، وواجهتني المشكلة ذاتها التي واجهت المواطن الزاهر، ومعنا العديد في حي دانة الرامس، إذ لا تصل أي رسالة تفيد بقبول طلب الخدمة، لأضطر بعدها بأشهر للذهاب إلى مكتب الشركة وأتقدم ورقيًّا، ومن ثمّ تصلني رسالة بقبول الطلب، وبعدها بأيام يتّصل بي موظف الشركة ليبلغني بوصول ثلاث طلبات لإيصال الخدمة عن طريق الموقع، وأنه سيلغي الطلبات الإلكترونية الثلاث، ويثبّت الورقية، ما يعني إلغاء الطلبات الأولى وعدم احتساب مدّتها الزمنية، واحتساب الطلب الأخير، ما سيعني انتظار خدمة الصرف الصحي ربما لأشهر أو لمدة لا يعلمها إلَّا الله.

أرجو أن تجد الشركة حلولًا ناجعة في إيصال خدماتها في أوقات معقولة، وأن تنظر إلى ما يكتب حول معاناة المواطنين ممّن ينتظرون هذه الخدمات بفارغ الصبر، وهي معاناة يتكبّدون جرّاءها خسائر مادية ليست بالقليلة، وبالخصوص بعد صرف كل ما لديهم في بناء مساكنهم.

المواطن/ حسين منصور الشيخ

في المرفقات:

صورة إيصال دفع قيمة العداد

ومعه: صور للشكاوى التي تقدمت بها في خدمة «صوت المواطن».

0 1 2 3