عبدالخالق الغانم: قصتي بدأت في القطيف.. وتشكلت في بغداد.. ونضجت في الرياض

القطيف: خيرية الفردان، صُبرة
بدأ إنتاجه الفني في عام 1990م، لكنّه سرعان ما قفز إلى المشهد، وبقوة، بعد التحاقه برحلة ناصر القصبي وعبدالله السدحان، في المسلسل الشهير “طاش ما طاش”، سنة 1995م. وما زالت أجزاؤه الـ 13 التي أخرجها للثنائي السعودي الكبير؛ أشهر أعماله، وأكثرها استمراراً في انتباه الجمهور.
عبدالخالق عبدالرزاق الغانم، رقم فنّي صعب في الساحة السعودية والخليجية، وبعد إخراج قرابة 30 عملاً تلفزيونياً ومسرحياً؛ ما زال قادراً على العطاء والإبداع، رغم تجاوزه حاجز الـ 60، ورغم معوقات الإنتاج، وشحّ التمويل، ولكنه يكرر “إن شاء الله يتغير الحال”، موقناً بأن “من سار على الدرب وصل”، على حدّ تعبيره لـ “صُبرة”.
مروراً ببغداد
قصة عبدالخالق الغانم لم تبدأ من التعاون مع القصبي والسدحان، بل من القطيف، بل من غرفة صغيرة في بيت من بيوت القلعة، حين كان يُشاهد عدة خاله المصور الفوتوغرافي عبدالجبار الغانم، وربما حرّكت الأجهزة الغريبة تفكير الطفل المولود في بغداد، ليعود يافعاً إلى العاصمة العراقية ويدرس في معهد الفنون الجميلة.
3 أعمال
بعد بغداد عاد، مجدداً، إلى وطنه، ليبدأ رحلته، بـ 3 أعمال لفتت النظر إليه بصفته مخرجاً، أولها “رحلة صيد” الذي أخرجه سنة 1992، ثم مسلسل “الانتظار” سنة 1993، ثم “الخراش” سنة 1994م. ولم تمضِ سنة؛ حتى وجد نفسه مخرجاً لأشهر مشروع فني كوميدي في تاريخ السعودية، هو مسلسل “طاش” تابعه ملايين السعوديين والخليجيين لقرابة عقدين من الزمان.
بدأت فكرة المسلسل من خلال الفنانين عبد الله السدحان وناصر القصبي، والمخرج عامر الحمود. لكن الخلاف دبّ بين الثنائي من جهة، وبين المخرج من جهة أخرى، وانتهى الخلاف إلى انفصال نهائي. وهنا؛ اتجه النظر إلى عبدالخالق الغانم الذي لم يكن رصيده ـ وقتها ـ كافياً لتولّي مشروع بهذه الضخامة. لكن التجربة أثبتت أنه على الجدارة الإخراجية، واستمرّ مخرجاً للمسلسل الكوميدي المهم لـ 13 موسماً متواصلاً، من الجزء الثالث حتى الجزء الخامس عشر، ليكون صاحب أطول مدة بين المخرجين الأربعة الذين تعاقبوا على المسلسل.
لن يعودا
هذا الجزء من القصة قال عنه لـ “صُبرة” إنه تمّ من خلال الممثل ناصر القصبي. وعن توقّعه لعودة الثنائي إلى العمل معاً عبر “طاش” جديد، أو عمل مشابه؛ قال بصراحة “لن يعودا”، ولكن “علاقتي بهما ممتازة”، في تلميح ـ لا تصريح ـ إلى المفارقة الحادة بين النجمين اللذين ملآ الشاشة وعبّرا عن المجتمع المحلي لأكثر من ربع قرن.
بقية المشوار
بعد تركه “طاش”؛ لم يتوقف الغانم عن العمل، وما زال يسعى. بل إنه أخرج أعمالاً فنية حتى خلال سنوات إخراجه للمسلسل الكوميدي الشهير، من بينها: الطيور سنة 2000، و “شوية ملح” سنة 2002، و “بيتنا الكبير” 2003، ومسلسل “مجاديف الأمل” سنة 2006.
إضافة إلى كونه مخرجاً؛ يمتلك الغانم موهبة التمثيل أيضاً، وشارك في 3 مسلسلات على الأقل، هي شوية ملح سنة2002، طاش ما طاش سنتيْ 1995 و 1997، وخزنة سنة 1990.
الأعمال الإخراجية
سناب شاف2017
شد بلد 2016
مسرحية كشكول كو 2014
من الاخر 2012
ياتصيب ياتخيب 2012
سكتم بكتم (2010)
شعبان في رمضان (2009)
حارتنا حلوة (2008)
طاش ما طاش 15 (2007)
مجاديف الأمل (2006)
طاش ما طاش 14 (2006)
طاش ما طاش 13 (2005)
طاش ما طاش 12 (2004)
بيتنا الكبير (2003)
طاش ما طاش 11 (2003)
شوية ملح (2002)
طاش ما طاش 10 (2002)
طاش ما طاش 9 (2001)
طاش ما طاش 8 (2000)
الطيور (2000)
طاش ما طاش 7 (1999)
طاش ما طاش 6 (1998)
طاش ما طاش 5 (1997)
طاش ما طاش 4 (1996)
طاش ما طاش 3 (1995)
الخراش (1994)
مسلسل الانتظار [د] (1993)
رحلة صيد (1992)
مخرجو “طاش”
عامر الحمود: الجزآن: 1 و 2.
عبد الخالق الغانم: من الجزء 3 إلى الجزء 15.
هشام شربتجي: الجزء 16.
محمد عايش: الجزآن 17 و18.
(المصدر: ويكيبيديا)



