جمعيتنا وخدمة المجتمع

تأسست جمعية مضر الخيرية عام 1387هـ، برقم (9)، إن جمعية مضر الخيرية شأنها شأن الجمعيات الخيرية الموجودة بالمملكة والتي تسعى جاهدة لمساعدة أبناء القديح سواء فقراء أو أيتام؛ على يد رجال خيرين من أبنائها البررة الذين سعوا منذ اللبنة الأولى للتأسيس لأن يقدموا كل ما يملكون من جهد ومال لخدمة أبناء المجتمع من فقراء وأيتام ومحتاجين ومنذ ذلك التاريخ إلى اليوم مرت أسماء وأسماء على مجالس الإدارات المتعاقبة.
ومنذ اللبنة الأولى لتأسيس الجمعية سعوا جاهدين لأن تكون في مقدمة الجمعيات الخيرية التي تخدم شريحة واسعة من المجتمع فأصبحت شريكًا إستراتيجيًا من الطراز الأول من حيث تقديم الخدمات، حيث شيد ذلك الصرح الخدمي الشامخ الذي أسسه آباؤنا؛ منهم من رحل عنا إلى جوار ربه أمثال والدنا الحاج الوجية علي سلمان أنصيف، ووالدنا الحاج فارس العبيدي - رحمهما الله وتقبلهما بالقبول الحسن لما قدماه - وحفظ الله الباقين أمثال والدنا الحاج الوجية ملا سعيد الخاطر، والحاج الوجية عبدالكريم الشيخ أبو محمد - حفظهما الله بعينه التي لا تنام - والذين قدموا لأبناء مجتمعهم سواء كان صغيرًا أو كبيرًا ومازالو يقدمون.
واليوم وبعد مرور خمسة عقود على التأسيس مازال العطاء مستمرًا حيث أنشئت لجان كثيرة لخدمة المجتمع قل نظيرها، فتوسعت أنشطة الجمعية وخدماتها على كافة الأصعدة بتوسع متطلبات واحتياجات الحياة لتوفير حياة كريمة للمحتاجين من أبناء البلدة؛ وهذا ليس غريبًا على القائمين من الأخوة أعضاء مجلس الإدارة الحالي برئاسة محمد جواد طاهر آل السيد ناصر، والإدارات السابقة أمثال شرف السعيدي أبو علوي رئيس الجمعية ورئيس المجلس البلدي السابق لما فيه خير وصلاح وتقدم المجتمع.
قال تعالى:
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (صدق الله العلي العظيم).
فاليوم بعد أن تسلمنا الإرث من خير خلف إلى خير سلف الواجب علينا نحن كأبناء مجتمع واعٍ ومثقف أن ندعم جمعيتنا بكل ما للكلمة من معنى سواء كان ماديًا أو معنويًا والانخراط في اللجان العاملة لنصل بها إلى أفضل وأرقى ما نحب أن نراها فيه، وهذا ليس غريبًا على شباب القديح وأهلها الأوفياء.. والسلام.



