أمنحوني الفرصة

لم أغمض عيني منذ الليل وحتى الليل لإن القلق يتسلق مشاعري، وتتحول أفكاري إلى كوابيس ليلية وكدت أنسى ملامحي القطيفية. لا استطيع الانتظار طويلا سأختزل بعض الشئ، سأتبادل الصدق معكم فقد اصيب البعض بسوء الصدق وأنا لا أهضم الكذب. دعوني اصرخ بأعلى صوتي وأطارد النفاق وبقايا الزيف والقبح، وسأعلن كل اعتراضاتي بكلمات أعلقها هنا بين السطور، وسأقطع رأس الثعبان وأهدي الرأس المقطوع لأصحاب القلوب الحرة البيضاء، وسأبارك لمن لديه ذمة وضمير. كم كنت أتصور إن حياتي و كتاباتي مملوءة بالحزن ولكن عذرا!!! فلقد سبقتنا جميعا أم البنين الأربعة بصبرها في مدرسة الأحزان، لتنثر على أرواحنا السكينة والإيمان. أيها الغافلون عن الآخرة والمشغولون بتتويج الغيرة والغرور امنحوني الفرصة لأقول لكم: الشمس قادمة لتحرق بضياءها السم بين ثناياكم، فقط أمنحوني الفرصة لأعلن تمردي علي كل قبيح.



