إلى من يهمه الأمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... تحية طيبة وبعد...
كانت الإحصائيات الرسمية لعام 1964 تبين وجود 1.250 مليون نخلة في القطيف والتي تمثل 25% من نخيل المملكة مع إنتاج يقدر بـ40 ألف طن من التمور، ومن آخر الإحصائيات الرسمية لعام 2014م تبين بقاء 250 ألف نخلة فقط، تنتج 8 آلاف طن من التمور والتي تعني ضياع، واختفاء وخسارة بفقدان 80% من النخيل خلال الخمسين سنة الماضية...
للأسف الرقم كبير، فلماذا غرسنا البيوت بدلًا من زرع النخيل؟
لماذا قضينا على ثروة وطنية بأيدينا؟
أين ذهبت المليون نخلة؟
هناك كثير من الاقتراحات على الطاولة للحفاظ على ما تبقى من النخيل، منها على سبيل المثال عمل مصنع للتمور في منطقة القطيف، وهذا لن يرى النور بناء على دراسة الجدوى المعمولة والمقدمة إلى الغرفة التجارية.
الموضوع لا يحتاج إلى دراسة جدوى لأنه لم يبق من النخل شيء ذو جدوى اقتصادية تبنى عليه دراسة الجدوى.
البقعة الزراعية في انحسار متزايد وعدد النخيل في تناقص متزايد، فكيف تبنى دراسة جدوى لمشروع ضخم والنخلة في القطيف قد ماتت والباقي منها يحتضر ووصل إلى الرمق الأخير؟!
سعادة من يهمه الأمر الخطوة الأولى قبل التفكير بمشروع مصنع للتمور، هو الحفاظ على ما تبقى من النخيل وتجريم كل من يحول المخططات الزراعية إلى سكنية.
الخطوة الثانيه تبني مشروع إعادة زرع القطيف وقراها بالنخيل وحصر المناطق الزراعية كمحمية وطنية وتجريم المخالف مع بدء مشروع مياه متكامل نسخة من مشروع الري والصرف في الأحساء بحيث يغطي جميع المناطق المحددة زراعيًا، ويجب أن تكون المناطق الزراعيه مناطق يحميها القانون.
سعادة من يهمه الأمر ما لم تبدأه اليوم لن يكتمل في الغد.



