الأصحاب هم نكهة الحياة

الأصحاب هم نكهة الحياة وهم دائماً متواجدون مع بعضهم في جميع الأحوال والظروف سواء كانت ظروفاً إيجابية أم ظروف سلبية، فالصاحب لا ينتظر من صديقه أي مصلحة ولا مقابل فالصحبة تكون مبنية على الحب والتضحية.
الصحبة:
هي علاقة إنسانية وإحدى أنواع الحب والمودة والتآلف؛ حيث يشعر الإنسان مع صاحبه أنه يجلس مع نفسه دون حواجز أو قيود فصاحبه يرعاه ويتمنى الخير له ويكون دوماً معه بالأيام الجميلة فيشاركه فرحته وبالأيام السيئة، فيساعده على تجاوزها دون مقابل أو مصلحة منتظرة فالصاحب يدلّ صاحبه على كل ما هو خير ويبعده عن كل شر ويحسن الظن به ويقدم عنه الأعذار.
في بعض الأحيان، تمر الصداقة كما الحب بمخاطر كبيرة توشك على الموت وقد يتطلب إنقاذها عملية جراحية! فالصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد:
إذا تألمت اليد دمعت العين!
وإذا دمعت العين مسحتها اليد! حكمة عربية قديمة.
هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فـانتقي الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيّفة!
يتشاجرون يومياً ويأتون اليوم الآخر وقد نسيوا زلاتهم وأخطاءهم.. لأنهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم هذه هي الصداقة.
التسامح أساس الصداقة والحب الحقيقي. الصداقة الحقيقية كالخطوط المتوازية.. لا تلتقى أبداً إلا عندما تطفو المصالح على السطح.
عندها تفقد توازيها.. وتتقاطع!
ديل كارنيجي.
الصداقة ليست بطول السنين.. بل بصدق المواقف. متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة. لميخائيل نعيمة.
أصبح ثرياً واكتشف أن الصداقة أهم من المال، ولو ظلّ فقيراً لكان المال هو الأهم.. لا تجعل فقد الشيء هو من يشعرك بقيمته.
الصداقة تحفة... تزداد قيمتها كلما مضى عليها الزمن. قيل:
"إن الصداقة هي عقل واحد في جسدين. الصداقة بعد الحب هذا يعني أن أحدهما لم يقتنع بعد بفكرة الفراق".
الصداقة زهرة بيضاء تنبت في القلب وتتفتح في القلب ولكنها لا تذبل.
لا شيء في الحياة يسعد الإنسان ويسرّه أكثر من اكتساب صديق صالح يشاركه مشاعره، ويغمره بعواطفه، يأنس إليه في الوحشة ويستعين به في الشدائد حتى قال أحد علماء الغرب الشهير اللورد أفبري في كتابه "السعادة والسلام": واتخاذ الصديق الصدوق ليس بالسهل اليسير ومن تسنى له ذلك فليعلم أنه فاز بكنز ثمين ينبغي له حسن القيام به.



