في القطيف.. السبع تجمع «شظايا القيثارة» بـ15 نصًا

"نعم لها شظايا عندما تنكسر، حيث يصعب جمع أجزائها من؛ رأس ومسطرة والصندوق الموسيقي مع ما تحمله هذه الأجزاء من تفاصيل"، هذا كان رد الكاتبة زينب علي السبع بعد صدور باكورة كتبها "شظايا القيثارة" حول سؤال «القطيف اليوم»: "هل للقيثارة شظايا؟"، تاركةً جزءًا من الإجابة للقارئ لمعرفة المعنى من بين صفحات الكتاب.
فسرت السبع في نصوص كتابها الحياة بما تحمله من ذكريات المواقف وأحاديث سعيدة، محاولةً تسليط ضوء قلمها على ضرورة عيش تفاصيلها الجميلة، والوقوف على مواقفها الصعبة والتعامل معها كشظايا متناثرة، وجعلها تجارب ووقفات، تستند عليها الذات للنهوض من جديد.
وصدر كتابها من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، الذي يترجم أسلوبها الأدبي السلس، الواضح المعنى، بصورة تجذب القارئ نحو مواصلة القراءة، محتويًا 15 نصًا أدبيًا، وختمت كلًا منها بمذكرة تختصر ما ذكر فيه، ووقفة للتفكير بالربط بين ما تحمل من معنى وبما يتضمن النص، توزعوا بين 100 صفحة من القطع الوسط.
وتحدثت "السبع" المنحدرة من مدينة القطيف عن تجربتها الأدبية التي تولدت منذ مرحلة الدراسة المتوسطة، ومع تتابع الكتابات تولد لديها إصرار وحلم بجمعها في كتاب، ويصبح لها إنجاز موثق بين يد الجميع، وتجربة متزنة توصل رسالة وهدفًا يساعد على الخروج من شرنقة الضغوط اليومية المحيطة بالشخص.
وذكرت أنها خاضت تجربة كتابة الخواطر، والقصص القصيرة، سعيًا منها إلى التنوع الأدبي الذي يعكس ما تحمل من تجارب ثقافية، معتبرةً المؤلف محمود درويش من أكثر الكُتاب الذين تأثرت بهم، بما يملك من رسالة أدبية وعمق في الكتابة بقيت راسخة لدى الجميع حتى بعد رحيله.
وأوضحت أنها عرضت نصوصها على المحيطين بها من أهلها لتجد الدعم والتشجيع من الجميع، وبينهم والد زوجها الناقد إبراهيم الشمر الذي شجعها وطلب منها النظر له على أنه إنجاز وطموح محقق.
وطالبت بدعم الأدب النسائي في القطيف، وسط ما يزخر به من أقلام واعدة استطاعت أن توجد لها بصمة أدبية على الساحة ومنافسة للرجل، وموازية له في التوجه بالنهوض بالحركة الثقافية وفي جميع المجالات؛ الشعرية، والقصة، والرواية، والكتابات البحثية.
[banner id="156017" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



