مكر الرجال

في عالم سادت عليه الصراعات تولدت آفات ظنت أنها الأذكى و الأقوى حيث قاست قوتها بعدد الفتيات اللاتي أسرت قلوبهن و بالأحرى لعبت بمشاعرهن و عندما أنتهين منهن رمينهن كالمنديل المستعمل !! أجل كلماتي قاسية لكن يجب أن يقال هذا الكلام ليعلم البشر أننا لسنا في غابة يضمر الاخر فيها الشر لاخيه.
هناك شباب "الله يصلحهم " يحبون أستغلال مشاعر الفتيات الصغيرات فيحدثنهن و يعشمنهن بالزواج و بعد أن يحصلو على غايتهم و ساتحدث بجرأة ما يريده الشاب من الفتاة معروف و واضح للجميع و ما تريده الفتاة في سن المراهقه هو الحب و الأهتمام و السؤوال و العطف و الحنان.
كل متصيد يعلم ذلك لذا تصبح فريسته في متناول يديه !
أنا لا أريد أن أهاجم من يفعلون ذلك
لاني مؤمنة أن الحب و الأحترام و الثقة يروضون الوحوش و يصنعون من المجرمين أشخاص سويين
لناتي للمنطق و لنقس التصيد بالعقل :
هناك تفسيران فقط للتصيد
أولاً : أما أن المتصيد يشعر بالنقص في داخله فيشبع ذلك النقص بافتراس أكثر من فريسة
ثانياً : أما أنه شخص فاقد عاطفة و متاثر بالأفلام و بالغرب لدرجة انه لا يريد الزواج الا عن حب
الحالة الاولى علاجها تقوية العلاقة بالله و برأيي لا الفرائس التي ستفترسها ستشبع نقصك و لا مكائدك التي تحيكها ستقوي ثقتك بنفسك ما سيحدث انك ستهوي في الدرك الاسفل هذا في الاخرة و في الحياة الدنيا قد تقع أبنتك ضحية لمثلك مستقبلاً لا سمح الله لذا أنتبه فالدنيا تدور ما تفعله اليوم سيعود لك غداً
أما الحالة الثانية: فعلاجها الزواج أن أحببت فتاة ما تزوجها لن اقول لك الحب حرام او امر خاطئ لا ليس خاطاً لكن طريقتك خاطئة نحن مسلمون لسنا كفاراً لنتجاهل تعاليم الله أن اردت رضى الله فأدخل البيت من بابه و سيوفقك الله لانك أردت الحلال و أستغنيت عن طريق الشبهة و الحرام
أخواني أخواتي نحن مسلمون و قد امرنا الله بأمور لا نستطيع تجاهلها لاننا ان فعلنا فنحن عندها لا نعبد الله بل نعبد أنفسنا گ فرعون
فرعون عندما اتاه النبي موسى عليه السلام صدق بوجود الله لكنه نكر ذلك بلسانه لانه أن اقرا بوجود الله وجب عليه أتباع أوامره سبحانه و اجتناب نواهيه لكن نفس فرعون ابت أن تدعن للخالق بل أدعنت لرغباتها و شهواتها فعبدت نفسها و هلكت و ها نحن اليوم نستطيع رؤية تلك المومياء الفرعونية التي تذكرنا بعظمة الله الذي اهلك ذلك الطاغي الذي ظلم نفسه باتباع هواه
اللهم اصلح ما فسد من امور المسلمين بحق رحمتك التي وسعت كل شي يا رب العالمين



