أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

من فضائل عليٍّ والعترة الطاهرة ..

الملا عيسى البدن · القطيف اليومالإثنين 26 أغسطس 2019، 7:01 ص
من فضائل عليٍّ والعترة الطاهرة ..

في مناسبة تصدُِّق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه الشريف ويوم المباهلة وبعض مناقبهم عليهم السّلام ...

من ذَا تصدِّق في الركوعِ بخاتمٍ
وعليه مدحُ اللَّهِ جاء ليعرِبا

عن فضلهِ في البذلِ فهو موفقٌ
للصالحات وأجرُه لن يذهبا

وحباهُ ربُّ الكائنات ولايةً
وهي الأهمُّ إذا أردتَ المطلبا

فولايةٌ لمُهيمنٍ وَرَسُولِهِ
وكذا الوصيِّ وشمسُه لن تَغرِبا

فهو الوليُّ إذا مضى طه وقد
كتبَ الإلهُ له الوِلاءَ وأوجبا

نصَّ الرّسولُ عليه يَوْمَ غديرِهِ
والوحيُ بلّغه بذاك فنصّبا

هذا أميرُ المؤمنين ومَن لَهُ
ربُِّ البرايا بالمناقبِ قد حبا

زَكَّا بخاتمِه فجاءت آيةٌ
تُبدي لَهُ ذاكَ المديحَ الأطيبا

والبعضُ قدّمَ أربعين لَعَلَّهُ
يأتيهِ نصٌّ كي ينالَ المأرَبا

ونسى بأنَّ اللهَ جاء بحكمِهِ
عملٌ بدون تُقاتِه يمضي هَبا

هذا عليٌّ والمكارمُ تزدهي
في شخصِه وكذاك أصحاب العبا

جادُوا على مسكينِهم ويتيمِهم
وأسيرِهم وطووا جِياعاً سُغّبا

وترى النّبيَّ بهم يباهلُ مَعشَراً
كانوا نصارى جادَلوهُ تعصُّبا

رأوْا الوجوهَ النّيرات فأحجموا
خَوفاً وأسقفهم هنالك قد أبى

لو باهلوا لم يبقَ منهم واحدٌ
أنَّى وقد رأوْا العذابَ تقرّبا

والعترةُ الأطهارُ بان فخارُهم
ولَذاك نصرٌ أمرُهُ ما غُيّبا

قد حدّثَ التاريخُ أنّ نبيّنا
أخذَ الحسينَ عزيزَهُ والمُجتبى

والبضعةُ الزهراءُ تمشي خلفهم
والنفسُ مِن خلفٍ لها قد حجّبا

نظمٌ بهيكلةِ القداسةِ صاغَهُ
ربُّ الورى وبهيئةٍ قد رَتّبا

هم خمسةٌ والنفسُ فيها حيدرٌ
لنبيّنا إذ كان مِنْهُ الأقربا

تلك الفضائلُ لم تَزل مذكورةً
بكتابِ رَبِّي إذ أبانَ وأسهبا

قد ضلّ مَن ناواهُمُ بعنادِهِ
يُخفي فضائلَهم يُرِيدُ تنكُّبا

مَن كان يجحَدُ حقّهم أو فضلَهم
ستراهُ يعثُرُ في الصّراطِ وقد كَبا

هُم عِترةُ المُختارِ فازَ مُحبُّهم
يوم الحسابِ ونالَ فيهم مكسبا

عِللُ الوجودِ ومَن بهم ربُّ السَّما
يجزي المُحبَّ وخصمهم قد عذّبا

صلّى عليهم ربُّنا ما أعشبت
أرضٌ وهبّت بالهنا ريحُ الصّبا .