أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

القيادة في مهب الريح

زكريا آل درويش · القطيف اليومالجمعة 11 أكتوبر 2019، 8:11 ص
القيادة في مهب الريح

كنا نسمع منذ كنا صغارًا أن القيادة فن وذوق وأخلاق، من الملاحظ في زمن طغت فيه السرعة والعجلة وأصبح البشر بعيدين عن الصبر والتأني في جميع المجالات، أن قيادة السيارة في شوارعنا أصبحت مغامرة فعلًا حتى لو كنت تحترم وتطبق قوانين المرور بكل حذافيرها.

لم يعد هناك مجال للتنازل والتعاون والمشاركة في جعل شوارعنا وطرقنا آمنة لكل مستخدم، لم يعد يأمن قائد السيارة ولا المشاة على أرواحهم وأملاكهم.

تجاوز للسرعة في شوارع مزدحمة ولا تتحمل الا سرعات معينة، استخدام مناطق للتجاوز غير مسموح فيها عناد في إعطاء أولوية مرور الطريق من قبل مستخدم ضل طريقه داخل متاهة لا يضمن خروجه منها سالمًا.

من المناظر المربكة لحركة المرور كذلك، عدم استخدام المسار الصحيح للدوران من الطريق، وكذلك رغم حملات التوعية المكثفة مازال الجوال متصدرًا أسباب الحوادث.

عند قيادة المركبة ضع في بالك أنك مسؤول عن حياتك وحياة الآخرين حولك، النسبة الأكبر من مجتمعنا فئة شابه ومتعلمة، أتمنى أن ينعكس هذا على مستوى ثقافتهم ووعيهم المروري، وزيادة مستوى المسؤولية.

ولا ننسى أن مشكلة كبيرة مثل الوقوف الخاطئ في غير محله تتسبب في تعطل مصالح الآخرين وارتباك لمنسوب حركة المركبات، فتذكر هذا قبل أن تفعل إشارة الخطر وتقف وفكر في غيرك قبل نفسك.

سيارة كذلك تقف خلف سيارة أخرى فيَهم صاحب المركبة الراغب في التحرك في البحث عن صاحب السيارة المتوقفة خلفه التي من المحتمل أن تؤدي لخلافات ومشاكل تؤذي الجميع.

أغلب شوارعنا من الممكن أن تكون غير مستوعبة لعدد السيارات في منطقة ذات كثافة سكانيه عالية إذا لم نتعاون مع بعض ونفعل أيقونة الصبر لدينا من أجل تخفيف معاناتنا اليومية في استخدام هذه الطرقات.

لنجعل رحلة القيادة آمنة، فالمركبة صنعت للنقل لا للقتل. ودمتم سالمين.