كلمات زينب غيرت حالة الإنكسار إلى إنتصار

في ذكرى رحيل زينب بنت أمير المؤمنين وفاطمة سيدة النساء لابد من تذكر الشموخ والعظمة وقوة الصمود والكلمة، والدور الذي قامت به في كربلاء وما بعدها.
عقيلة بني هاشم قامت بدور بارز لتشجيع الأبطال من الأهل والأنصار، في الدفاع عن الإمام والدين، وفي مواجهة الحاقدين والمجرمين وفضحهم وكشف إكذوبتهم.
الحوراء زينب بعد إستشهاد أخيها وكل أهلها أصبحت صاحبة الكلمة، التي جعلت من إنتصار الأعداء هزيمة وإذلال ووبال عليهم، منذ لحظاتها وإلى يوم الآخرة.
زينب أعظم مثال للتضحية وللفداء ولا يزال بلا مثيل، حيث كانت نعم الأخت التي قدمت أعز ما تملك من الأبناء، من أجل نصرة أخيها الأمام ومساعدته في نهضته.
السيدة زينب ستظل قوية وشامخة في تاريخ العزة والإباء، وفي مقاومة الطغاة والجبابرة في كل الأزمنة والأمكنة، حتى تكشف جرائمهم وما يقترفوه جلاوزتهم.
زينب الكبرى مثالا وقدوة لكل رجل وإمرأة، في تجسيد المعاني العليا والرائدة وفي الثبات والإيثار والتضحية، لأجل الدين ورفع راية الحق مقابل الباطل.
"ما رأيت إلا جميلا" بهذا الجواب والكلمات إستطاعت العقيلة زينب عليها السلام أن تغير حالة الإنكسار إلى إنتصار، فكل ما يجري على الإنسان هو من الله.



