زهور من ورق.. في مهرجان وسط العوامية!

لم يقتصر مهرجان زهور العوامية، على الزهور والورود الطبيعية، وأنواع من الفاكهة والخضراوات، ولكن هناك لونًا آخر من أشكال الجمال احتواه المهرجان، تمثل في زهور من ورق "الأورجامي"، الذي تنفذه ببراعة زهرة أحمد العوكار، ذات الـ٢٦ ربيعًا، ابنة العوامية، بعدما حضرت إحدى الورش التعليمية لفن طي الورق "الأورجامي"، شغفها الورق المسطح بألوانه التي تتحول بين أصابعها بحركات بسيطة إلى أشكالٍ ثلاثية الأبعاد، قد تكون حيوانات، أو زهورًا، أو حلويات، أو حتى مجسمًا لإنسان.
رحلة الأورجامي
"العوكار" صارت تبحث أكثر وأكثر عن هذا الفن، الذي هو أحد الفنون القديمة التي ظهرت في اليابان، والصين، وألمانيا، ورغم أنه انتشر في البداية بغرض التسلية، إلا أنه بعد ذلك تم استخدامه لتغليف الهدايا، ثم أخذ يتطور عبر العصور ليستخدمه الناس كفن له أصول وقواعد، إلى أن أصبح يتم تدريسه مؤخرًا.
بعد ما وجدت "زهرة" نفسها تصنع من الأوراق مجسمات عديدة، استودعت شغفها في ورشٍ تعليمية لتكون مُعلمة بعد أن كانت متعلمة، كما أمست تشارك في كثير من فعاليات المنطقة، ومنها مهرجان الزهور الأول بالعوامية.
التجربة
تتحدث "العوكار" عن تجربتها في فن "الأورجامي" لـ«القطيف اليوم» موضحة: "لم تكن لديَّ أي خلفية عن هذا الفن، وفي أحد أيام دراستي في المرحلة المتوسطة، التحقت بدورة تدريبية تعلم فن طي الورق، ومنها انطلقت بالممارسة والبحث أكثر فأكثر، إلى أن تمكنت منه، وأصبحت أقدم دورات تدريبية خاصة وعامة للأطفال".
وتتابع: "إنني أجد فيه متنفسًا، بعيدًا عن الملل، وتسريبًا لأي طاقة سلبية، إضافة إلى المتعة، وأرغب بأن أكون من المطورين لهذا الفن".
ألعاب للأطفال
وعن الوقت الذي تمضيه في ممارسة هوايتها تقول: "بعض الأشكال البسيطة ممكن أن تأخذ مني دقائق، وبعض الأشكال الكبيرة قد تصل إلى أيام، إلا أنني أستمتع بالعمل، خصوصًا مع الأطفال، وأطمح أن أكون معلمة أطفال، حيث أرى في تعليمهم فن "الأورجامي" تحفيزًا للذكاء، وتنمية للتفكير، وترتيب الورق بطرق متعددة، مشيرة إلى أن إشغال الأطفال باللعب بالأوراق يبعدهم عن الوسائل الإلكترونية، وينمي موهبة الإبداع لديهم".
[banner id="159106" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]









