ضوابط الألعاب التعليمية

يسعى دائماً المعلمون لتقديم أفضل صورة ممكنة من خبراتهم في عملية التدريس وتطبيق بعض الأنشطة الصفية وغير الصفية. ويلجأ المعلمون إلى استخدام الألعاب التعليمية داخل الحصص وخصوصاً في بعض المواد الأساسية مثل اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. الألعاب التعليمية عديدة ومتنوعة وقد تختلف في طريقة التطبيق وذلك حسب المعلم والإستراتيجيات المستخدمة في اللعبة أو التمرين.
المعايير المهمة لتأسيس لعبة تعليمية
هناك معايير مهمة يجب على كل معلم اتباعها وتطبيقها وذلك حتى تكون ثمار هذا التمرين مفيدة وإيجابية جداً للطلاب. فعلى سبيل المثال دائماً ما يعتمد مصممو ألعاب الفيديو (Video Games) على ثلاثة عناصر أساسية وتحفيزية للمستخدمين وذلك لضمان نجاح اللعبة وتحقيق أعلى معدلات من المبيعات والإيرادات.
وهذه العناصر هي:
الداناميكيات (Dynamics): وتعد هي في المستوى الأول أو الأعلى من الألعاب وهي قد لا تظهر فعلياً أثناء اللعب ولكنها تعطي المعلم والطالب عن بعض الأمور المهمة. وهي تنقسم إلى خمسة أنواع:
القيود: وتعني أنه عندما يقوم المعلم بوضع قوانين خاصة للعبة مثل عدد مرات المحاولة لكل طالب.
المشاعر والأحاسيس: وتعني أنه يجب على المعلم الانتباه لهذه النقطة حيث إن المشاعر المرتفعة تجاه اللعبة سوف تعطي الطلاب مزيداً من الحماس والدافعية للعب.
الصداقة والعلاقات والتفاعل الاجتماعي: تساهم هذه الألعاب خصوصاً الجماعية في تعزيز العلاقات بين الطلاب والتعاون بغرض الفوز والتفوق على بقية المجموعات.
القصة أو الرواية: وهي أن يشعر جميع الطلاب بأنهم جزء من النشاط وخلق مزيد من الاندماج في اللعبة.
التقدم: ويعني أنها تعطي مؤشراً حقيقةً لمستوى الطلاب والمهارات التي تم اكتسابها خلال اللعب من خلال النمو المعرفي أو البناء الاجتماعي مع الآخرين.
الميكانيكيات (Mechanics): وتعني إلى حالات الطلاب والتي سوف تخلق أو تتوفر خلال عمل التمرين أو أداء اللعبة التعليمية الصفية. وهذه العناصر هي على سبيل المثال:
التحديات أو العقبات (Challenges): هي عبارة عن المهام المفترض من الطلاب حلها بطريقة صحيحة.
الحظ أو الفرص (Chance): وهي عنصر المفاجأة ومحاولة لإظهار الطاقات والمواهب والقدرة على التجاوب السريع مع التمرين أو النشاط.
التنافس (Competition): هدف الفوز بلا شك سوف يكون في أعلى المستويات بين الأفراد أو المجموعات.
التعاون (Cooperation): تساعد على دمج المعرفة والاستفادة من الخبرات على الإجابة عن الأسئلة بطريقة صحيحة وفي أسرع وقت ممكن.
التغذية الراجعة (Feedback): تساعد المعلم والطلاب لمعرفة موراد القوة والضعف لدى كل طالب.
كسب الموارد (Resources): وهي من خلال كسب النقاط أو الدرجات والاستفادة منها كتحفيز الطلاب على بذل جهدهم والاستفادة من هذه الفرصة لتحسين درجاتهم.
المكافآت والجوائز (Rewards): وتعني ماذا سوف يحصل عليه الطالب من جوائز مثل الحصول على درجات إضافية أو أوسمة أو ميداليات أو غيرها من الأشياء المتاحة.
المعاملات (Transactions): وتعني حالات التحاور مع الطلاب أو بين كل مجموعة وأخرى.
التدبيل بين الطلاب (Turns): وتعني أن يشارك مثلاً كل فرد في المجموعة في الإجابة ومشاركة الإجابة مع بقية الطلاب في الفصل.
حالة الفوز (Win State): الشعور بالفوز سوف يعطي الطلاب الدافعية والحماس والشعور بالرضا.
المكونات (Components): وتعني الأدوات الفعلية الموجودة والتي يستفيد منها الطلاب أو رفع مستوى التنافس والحماس فيما بينهم. وتتكون من العديد من العناصر على سبيل المثال: الإنجازات – الشخصيات الافتراضية – الأوسمة – قائمة المتصدرين – النقاط – المراحل – التحدي الحاسم – المجموعات.
كلمة أخيرة:
قبل الشروع في أي نشاط أو ألعاب تعليمية تأكد من الإلمام بأهم العناصر الأساسية حتى تكون الاستفادة العلمية وخلق جو من المتعة داخل الفصل قد حقق أهداف الدرس.
قم بمحاكاة التمرين مع بعض ألعاب الفيديو قبل تطبيقه لمعرفة نقاط القوة والضعف فيه.
كلما كانت مزايا التمرين قريبة جداً من ألعاب الفيديو كلما تفاعل الطلاب مع النشاط وتحقيق أعلى معدل مشاركة من الجميع.
ولمزيد من المعلومات يمكنكم قراءة مقالة الألعاب التعليمية والحوافز الداخلية والخارجية على الرابط التالي: (هنا).



