الحُبُّ فاتحةُ الهوى...

آنِسْ رَعاكَ 'اللهُ'
مِنْ إنسانِ
و أْنَسْ بحُسْنِ مَليكةِ البُستانِ
والْبَسْ وَقاكَ 'اللهُ'
جِلْبابَ التُقى
كيْ لا تصيرَ أسيرَ 'غُصْنِ البَانِ'
إنَّ العيونَ وإنْ تصَاغَرَ قُطْرُها؛
كَشَّافةٌ لِبواطِنِ
الأبْدانِ
البَطْنُ يَحوي كلَّ
سِحْرٍ حَوْلَهُ،
والصَّدْرُ يَهدي
أرْوَعَ الرُّمَّانِ
والثغرُ يَفْري الخدَّ من طولِ الثَّنَا
وثناؤهُ: التقبيلُ
دُونَ تَوانِ
عَجَبًا لِمَنْ فَتَقَ الغِشاءَ بِريقِهِ
كيفَ اسْتقى من ثورَةِ البُركانِ!؟
كلُّ الذين تباشَرُوا وتَبَشَّرُوا؛
فثوابُهم كَمُكَبِّرٍ
بِأَذانِ
كلُّ الذين تسَاقَطَتْ قُبُلاتُهمْ؛
أمسَوا رهائنَ رَقصةِ الشُطْآنِ
'فَرِحابُ' أقْبَلَتِ المَلائِكُ حَولَها
مَفْتونةً بجمالِها
الفَتَّانِ
أَمْلاكُ ربي صِغْنَ
من أهْدابِها
شَالًا تَزَرْكَشَ بالحريرِ الحاني
فَعرِيسُكِ الشَّهْمُ
المُفَدَّى فارِسٌ،
وقدِ انْبَرى من خِيرةِ الفُرسانِ
'أََرِحابُ'قومي واطْرَبي من حولِنا
كحمامةٍ غَنَّتْ
على الأغصانِ
'أُرِحابُ' نامي فوقَ صدريَ رِقَّةً
فهواكِ يَجْلُو لَوْعَةَ الأحزانِ
صُبيِّ على الصَّبِّ
اللَّهِيفِ صُبَابَةً
فأنا المُقَاذِفُ
-حُمَّةً- بُركانِي
آمنتُ أنَّ الحُبَّ
مِصباحُ الدُّجى
وبغيرهِ مُسْوَدَّةٌ
أكواني
'الحُبُّ فاتحةُ الهوى' آياتُها
في مُحْكَمِ العُشّاقِ، 'سَبْعُ مَثانِي'
أيقَنتُ أنَّ الحْبَّ
تَذْكارُ الفتى
باقٍ-لَعَمْرُكَ -كُلُّ شيءٍ فانِ
'فارْفَعْ لنفسِكَ بعدَ موتِكَ ذِكرَها
فالذِّكْرُ للإنسانِ
عُمْرٌ ثاني'



