المنصور .. الشَّريف

في رثاء خادم أهل البيت ع المرحوم :
عيسى أحمد مكي المنصور
**********
هُوَ :
( المَنصُورُ )
لِلدُّنْيَا يَعِيِفُ
فَفِي الجَنَّاتِ
بِالآلِ (الشَّرِيْفُ)
بِصَوْتِ الحَقِّ
فِي الأَتْرَاحِ يُشْجِي
وَفِي الأَفْرَاحِ
يُطْرِبِنَا الشَنِيْفُ
يُفَرِّغُ بِالكَلَامِ العَذْبِ
غَمًّا
وَيَمْلَأُنَا بِبَسْمَتِهِ
اللَّطِيْفُ
فَلَا يُنْسَى ..
سَتَذْكُرُهُ المَرَاثِي
وَفِي (الزَّفَاتِ)
يَذْكُرُهُ اللَّفِيْفُ
سَيَبْقَى فِي سَمَاءِ الجِشِّ
رَمْزًا وِلَائِيًا
تُظَلِّلُهُ الطُّفُوْفُ
تَفَتَّقَ مِنْ أَبِيْه ، إلَيهِ نَهْجَا
إلَى الأَبْنَا
تُلَوِّنُهُ ، تُضِيْفُ
فَلَا يَفْتَا .. يُنَاغِيْنَا بِذْكْرَى
تَبُلُّ خَدُودَنَا وَرْدًا
يُنِيْفُ
فَيَاخُذُنَا
لِنَعْرُجَ فِي وَفَاءٍ
لِتُبْدِعَ فِي تَعَازِيْهَا
القَطِيْفُ



