جودة التفكير

استمرارًا للوصول لأهدافنا في تغيير الذات من أجل حياة سعيدة مخطط لها ضمن رؤية شاملة لتنمية المجتمع هي مسألةجودة التفكير بجميع أنواعه المستلزمة للعقلانية والتثبت وقراءة ما بين السطور والتفكير الاستباقي والنظرة الشاملة للأمور.
وهي عملية مرتبطة بثقافة الإنسان ومحيطة من خلال نشاط ذهني تفاعلي انتقائي موجه ينتج عنه ردة فعل حركية أو منطوقة نحو موضوع معين..
ولتحقيق ذلك، هناك مهارات عديدة لابد من وجودها لتصحيح المسار الفكري قبل السلوكي ومن ضمنها: التفكير الإيجابي واكتساب المعرفة والتذكر والملاحظة والمقارنة والتصنيف حتى نتمكن من تأسيس منحى جديد في حياتنا نستطيع من خلاله التعايش مع الآخر والتفكير بطريقة متقدمة راقية مبنيه على أسس علمية ورؤية واضحة المعالم.
إن خلق البيئة المحفزة للتفكير وأهمها الإبداعي والابتكار يتطلب وجود الوعي في المجتمع والانفتاح وذلك من خلال الندوات وورش العمل للتفكير خارج الصندوق بعيدًا عن العاطفة أو التعصب غير المنطقي، والذي يؤدي إلى إصدار قرارات خاطئة لا تتناسب وقواعد التفكير السليم.
وفي هذا المضمار تبرز مجموعة من العوائق المانعة من جودة التفكير وأهمها: عدم وضوح الأهداف للشخص، أو الخوف من الفشل أو سخرية الآخرين أو المخاطرة بإبداء الرأي أو الخوف من الوقوع في الخطأ وهي عوائق يستطيع الشخص أن يتجنبها من خلال تحويل التحديات إلى فرص ودروس يكتسب منها الخبرة ويتعرف فيها على نقاط الضعف لديه ومن ثم استثمار ذلك لتحقيق الأهداف المخطط لها، جرّب كل جديد ولا تخف، فالخوف من التجربة سيحجّم تفكيرك ويقلل من نسبة تطور ذاتك، عليك باكتشاف أساليب وخيارات بديلة قادرة على إيجاد حلول جذرية من خلال خطة مفصّلة تحقق الوصول إلى جودة التفكير.



