يا طويل العمر من أجل شعوب أحبتك.. شفاك الله

في انطلاق "هاشتاقات" منصات التواصل الاجتماعي التي تدعو الله بأن ينعم بلباس الصحة والعافية والشفاء لخادم الحرمين الشريفين بعد صدور تصريح بدخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في العشرين من الشهر الحالي 2020، فلم يستقر حال لنا وثورة القلق تسللت إلى قلوبنا والجميع يتابع المنصات الإعلامية للاطمئنان على صحة سموه.
نحن يصحبنا شغف وشوق للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين، بعد الأخبار التي تؤكد دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض فكان الطير الأزرق الفائز في السباق من مواقع تويتر والأكثر تدوينًا هو الاطمئنان على سلامة خادم الحرمين الشريفين تحت وسم هاشتاج "سلامتك يا أبو فهد" من منصة تويتر.
في كل وقت من صمت الليل يرافقنا في انتظار الشفاء العاجل، والنظر في عقارب الساعة أصبح يلازمنا، ننتظر شروق الشمس من يوم جديد نسمع الخبر السار في شفاء سيدي خادم الحرمين الشريفين ونلتقط النسمات التي كانت ومازالت تشهق وتزفر في عجلات، اليوم جلست أعيد مشاهدة شريط الأحداث التي مازالت في سينما الذاكرة حيث كيف كان صاحب السمو الملكي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يقود قاطرة النجاح إلى المواطنين والوطن، ويحث المواطنين على التمسك بمبادئ وقيم الإسلام، وتكون الأجيال القادمة في فكر وحضارة قوية، ويعصف بكل شخص تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين والوطن.
الجميع يتضامن في دعاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على حسابه الرسمي بموقع التواصل "تويتر"، فكتب الأمير محمد بن سلمان: "اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تمن عليه بالشفاء العاجل ولا تدع فيه جرحًا إلا داويته ولا ألمًا إلا سكّنته وألبسه ثوب العافية عاجلًا غير آجل"، الله العالم مقدار الحب والإخلاص والوفاء الذي نحمله إلى خادم الحرمين الشريفين، فحين يكون القلب ميزان الحب، سوف يحمل هذا القلب ليس كيلو من الحب بل أطنان كبيرة في حب خادم الحرمين الشريفين، ندعوا الله بالشفاء العاجل حيث إن المواطنين ينتظرون قطف الورود والأزهار ابتهاجاً بشفاء صحتكم الغالية، ندعوا الله بأن ينعم بنعمة الاستقرار والازدهار والثبات على الدين في مملكتنا الغالية.



