خلال حفل تدشين يأجوج لعنة إرم.. فرحات: السينما السعودية قادرة على صنع دراما متميزة وفريدة

ذكر المخرج السينمائي فهمي فرحات أن فيلم "يأجوج: لعنة إرم"، هو الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن السعودية قادرة على صنع أعمال درامية فريدة ونوعية بكفاءة سعودية بامتياز.
جاء ذلك على هامش تدشين الفيلم "يأجوج لعنة إرم"، مساء يوم الخميس 26 نوفمبر 2020م في جزيرة تاروت، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الدرامي والإعلاميين.
ويأتي الفيلم في حلة جديدة، مبتكرة، يختزل في زمانية اللحظة 3 ساعات، عبر لعبة درامية فريدة من نوعها، ولغة درامية مختلفة، بعيدة عن كلاسيكية العرض، حيث تعتمد على البث المباشر لشخصيات الفيلم، من خلال هواتفهم الشخصية أثناء تأديتهم أدوارهم.
ويلعب الفيلم على فاعلية المشاهد، عبر مشاركته الفعلية في الحدث الدرامي، بالتعليق كتابيًا أو صوتيًا، وهذا ما يمنح الفيلم واقعيته، ليس فقط من خلال السيناريو، إن كانت القصة واقعية، إلا أنه أراد تجذير واقعيته من خلال تفاعل المشاهد في أروقة الفعل الدرامي.
يقول القائمون على الفيلم، إن "يأجوج لعنة إرم"، يعتمد على وسائل التواصل الحديثة، كوسيلة لعرض الفيلم على الجمهور، وذلك عبر بث مباشر، يمكن من خلاله اختلاق خط تفاعلي، يشير إلى إمكانية التواصل بين الجمهور وأبطال الفيلم أثناء تأديتهم لشخصياتهم.
وبينوا: "لذا، جاءت فكرة أن يتشارك في إخراجه مخرجان، مخرج سينمائي، ومخرج مسرحي، لتجتمع الحالة السينمائية في الفكرة، والجانب البصري لها، والسمة المسرحية، وما لها من حوارية التفاعل المباشر بين العرض والجمهور، وتشكل الصورة المناسبة، لتغرق الجمهور في الحدث المسرحي، المعجون في الحالة السينمائية".
وتابعوا: "لهذا تمت الاستعانة بالمخرج المسرحي مالك القلاف، ليشارك قائد العمل المخرج السينمائي فهمي فرحات في الإعداد لهذا الحدث الذي يجزم القائمون عليه بأنه الحدث الأول من نوعه في السعودية".
وعن دهاليز الفيلم، أوضحوا أنه يحمل قصة استثنائية، تحتضن بين دفتيه مواضيع جدلية، ومفاهيم نابعة من ثقافتنا ومعتقداتنا الشرقية، تعرض في قالب درامي، يتشح بالإثارة.
يقول مخرج العمل فهمي فرحات: "إن المشروع لا يعد سهلًا، لكنه مشروع ضخم، يتكلله الطموح، لدرجة القمم الشماء، حيث تعد التجربة الأولى من نوعها في العالم، ولكن لأنهم يثقون بما لديهم من موهبة وخبرة والموارد اللازمة، جاؤوا به ليبرهنوا للعالم بأن السينما السعودية قادرة على صنع أفلام ذات محتوى جذاب وفريد من نوعه.
وعلى الصعيد ذاته، قالت منتج الفيلم جمانة القريش، التي يعد هذا العمل الأول لها في الإنتاج، إن فكرة الفيلم ومعطياته جعلتها تقبل المجازفة، بكون الفيلم كفكرة تعتبر جديدة من نوعها، أيضًا أن الطاقم يمتلك الكفاءة والحميمية، مما يجعل نسبة نجاحه من وجهة نظرها، تبشر بالخير.
وذكر المخرجان - فرحات والقلاف - في جوابهما عن نسبة نجاح العمل المتوقعة، أنهما في قمة التفاؤل، إلا أنهما لم يوضحا نسبة النجاح رقميًا، واكتفيا بتأكيد أن الفكرة مذهلة، ويسعيان إلى نجاحها، وقالا: "موعدنا ٣٠ نوفمبر".
في حين أوضح المخرج "فرحات" أن اختيار تاريخ ٣٠ نوفمبر، جاء تزامنًا مع يوم الصحة النفسية والعقلية للرجل، حيث إن الفيلم يأتي في كل زواياه، ويتخذ من الحالة النفسية بوصلته، تزامنًا مع الألوان الأخرى.
والسؤال الذي يطرح ذاته بعمق، بعد المؤتمر، مفاده: "هل سيكون عنصر المفاجأة الذي سيثيره المشاهد، من خلال تفاعله في الحدث الدرامي، سيأخذه إلى النجاح، أم يدير الرحى إلى ضياع الفكرة، وغياب السيناريو، وإبراز المشاهد، ليكون، هو المحرك، وكاتب السيناريو؟".
يجيب القائمون على الفيلم، بأن الممثلين قادرون على الإمساك بزمام الحدث الدرامي، لما يملكون من قدرة، وكفاءة عالية.
يذكر أن الفيلم السعودي "يأجوج لعنة"، يأتي فيلمًا طويلًا فترته الزمانية 3 ساعات، من إنتاج "بروستراتس" الأمريكية للإنتاج بالتعاون مع شركات الإنتاج السعودية "العدسة اللامعة" و"هاء للإنتاج"، ومن تأليف السيناريست العربي الأمريكي الدكتور مراد الدين العمايرة، ومن بطولة كل من الفنان: حسين العباس، والفنانة أضوى فهد، والفنان فايز شودري، ومن تصميم وإنتاج الفنانة ياسمين الزاير، وبإشراف الفنانة إيمان العبيدي على الماكير، والمؤثرات والفنانة جمانة القريش، المنتج المنفذ، والمخرج مالك القلاف للعمل على إخراج التقنيات المسرحية، ويقود العمل المخرج السينمائي فهمي فرحات، مع المنتج عبد المحسن المطيري، والمنتج مهدي العلي، وسيتم بثه مباشرة على وسائل التواصل في 30 نوفمبر 2020م، في الحساب الخاص بالفيلم على "إنستجرام" yajujfilm@.



