أنقذوا الترجي أيها الغيارى

لا ندري ما الذي يدور حول الوضع في نادينا العزيز ترجي القطيف، ومن الذي يختطف قرار الاستقرار، وبيد من سيكون إنقاد الوضع وحلحلته والأخذ به إلى بر الأمان، ليعود لنا كما كان وكما نريده أن يكون قدوة لجميع أندية المنطقة بصفته نادي المدينة الأم.
هي أمنية بلا شك تراود جميع الرياضيين على اختلاف انتماءاتهم بأن يتكاتف جميع المهتمين والمحبين الرياضيين وغير الرياضيين وينقدوا هذا النادي العريق وأن يتصدى للمسؤولية أصحاب القرار النافذ وبالتعاون مع الجهة المسؤولة حتى لو كان ذلك بالتكليف إن استعصى الأمر حتى تسوى الأوضاع وتهدأ الأمور، وليجلس الغيارى حول طاولة واحدة ويتدارسوا الوضع ولا مشكلة أن يبدأوا من الصفر لينطلق الترجي أكثر لحمة بعد الاستقرار الذي ننشده جميعاً.
لنجلد الذات ونتصارح ونتصالح ونتحمل المسؤولية من أجل مصلحة النادي. فنحن نشارك الاهتمام معكم لأن هذا الصرح يهمنا جميعاً مثلما يهمنا أي نادٍ في منطقتنا، ورجالات القطيف لديهم من الوعي والحرص والشعور بالمسؤولية ما يمكنهم من أن يتخذوا القرار الأنسب والأصعب ويشعروا بخطورة الوضع وتغليب المصلحة العامة، وليقفزوا على جميع المآخذ ويغيبوا الأنا والمصالح الشخصية إن وجدت ونتمنى ألا توجد.
لا يوجد مستحيل متى ما غلّبنا الجماعية على الفردية وأيقظنا الضمائر ليكون الجميع تحت سقف واحد، والحرص على مصلحة الشباب الذين يأملون أن يحتضنهم هذا الصرح كما كان ليحفظهم وينمي مهاراتهم ومواهبهم ويرفع من مستوى هواياتهم، ولا شيء أكثر من ذلك حيث يتفق الكبار ليفرِحو الناشئة والشباب، وتتصافى النفوس وتعود لُحمة واحدة وأسرة واحدة تجمعهم الكلمة الواحدة وليرفعوا اسم الترجي ويلتحم من جديد ويكون أكثر قوة وعنفواناً ومحبة تحتوي الجميع.
ارحموا الترجي أيها الغيارى بعيدًا عن الخلافات وعودوا به إلى المكان الذي نريده فيه حيث الاستقرار والهدوء، ولا تضيعوه وتشتتوا رياضييه ومحبيه، فكلنا نحب هذا النادي بعيداً عن المنافسات، فهمنا أن نراه في أفضل حال ومآل.



