في حديثه عن التغيير.. الحمود: اختلطوا بمؤسسات العمل الاجتماعي لتكتسبوا مهارات الإدارة

أوضح المدرب فؤاد عبدالجبار الحمود أن قرار الإنسان بالتغيير، يأتي باستغلال الحياة لصالحه، وإدارته لنفسه، سعيًا إلى تطويرها، واضعًا خطة سنوية للتغيير، تمتد لخمس سنوات إلى أن تصل لمدى الحياة.
وأضاف إن التغيير يبدأ في عقل الإنسان، ورؤيته للأشياء، وإدراكه لقيمة الحلم الذي بداخله، والعمل على تحقيقه ليناله وينير عالمه.
وأشار إلى أن السعي وراء التطوير، يكمن في تغيير طريقة التفكير، ليستطيع المرء أن ينطلق خارج الصندوق، عارضًا خطوات النجاح من خلال مفهومي الإدارة والتغيير، ورصد نقاط الضعف والقوة، والعمل على تقويتها من خلال الدورات المناسبة، والتعلم باكتشاف أشياء جديدة.
وشدد على ضرورة الاختلاط بمؤسسات العمل الاجتماعي، لاكتساب مهارات الإدارة، والقيادة، وضرورة ممارسة الرياضة، موضحًا أنها سوف تفتح للإنسان آفاقًا كثيرة كي لا ينشغل بالأمراض.
ووجه عدة نصائح للتغيير، مثل: التأمل في خلق الله، والتحدث ببطء ووضوح، واستخدام الإيماءات وحركة الأيدي، والإنصات جيدًا، ومصاحبة الناس من جميع الأعمار، والتفاؤل، وعدم التجادل بما لا يفيد، وإعطاء النفس حقها من الراحة، مؤكدًا على أنه حين يعتزم المرء فعل شيء فلابد أن يفعل فورًا، ويسعى خلف الهدف دون يأس أو استسلام.
ونوه بالاستمتاع بكل مرحلة من الحياة، وقال: "إن اليوم الذي يمضي من دقائق عمرنا لن يعود مجددًا".
وأكد أن مفتاح النجاح، يكمن في أن نركز فكرنا، ووعينا على الأشياء التي نتمناها لا التي نخشاها، لنعيش اللحظة ونخطط للمستقبل.
وركز على محورية الإنسان في هذا الوجود، مبينًا أنه منذ انعقاد النطفة وحتى الوفاة، سيبقى المرء يطور من نفسه وقدراته.
جاء ذلك خلال ورشة العمل "إرادة التغيير"، التي أقيمت مساء الثلاثاء 6 أبريل 2021م.
وتضمنت ورشة العمل المحاور التالية: الإنسان محور الوجود، والتخطيط أساس التنمية، ووسائل تنمية الذات، وتمرين سيغير حياتك للأفضل وهو تمرين سجل السلبيات، حيث يكتب المتدرب السلبيات التي يريد التخلص منها، كتأخير الصلاة عن أول وقتها، أو الغضب، ومن ثم يصف شعوره بعد تمزيق الورقة.
ونادى الحمود بتنمية الذات البشرية، وتحديد الأولويات في الحياة، مؤكدًا على ضرورة السعي لتحقيقها، وفق خطة مدروسة من خلال معرفة الذات، والتحدث بصوت عالٍ مع النفس، وتكرار المحاولة عند الخطأ، وعدم اليأس.
واستشهد بقول أفلاطون: "إن إدارة الشخص، وتربيته لنفسه لها وقعها في النفس أكثر بكثير من تربية الآخرين له".
وتخلل الورشة عرض فيلم قصير بعنوان "هذه حكايتي أنا وابنتي".



