أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

التفرقة بين الأبناء

حسين أحمد آل عباس · القطيف اليومالسبت 10 يونيو 2017، 1:27 م
التفرقة بين الأبناء

تعد التفرقة بين الأبناء من أساليب التربية الخاطئة ولها آثارها السلبية كالحسد والغيرة والحقد بين الأخوة .

وقد كانت رسالة أهل بيت النبوة واضحة في هذا الشأن فقد ورد عن مولانا الباقر عليه السلام ( والله إنّي لأصانع بعض ولدي وأجلسه على فخدي ، وأكثر له المحبة ، وأكثر له الشكر وإن الحق ( أي الإمامة ) لغيره من ولدي ، ولكن محافظة عليه منه ومن غيره ، لئلا يصنعوا به مافُعل بيوسف وأخوته ) .

ويرى بعض علماء التربية أنّ التفرقة بين الأبناء من المبادئ المرفوضة تربوياً، وكثيرا مايقع فيها الآباء ، ويكون لها العديد من السلبيات؛ مما يترتب عليه من تكوين شخصيات مملوءة بالغيرة، فضلاً عما يتكون لدى الأبن المميز في الأسرة والذي يحظى بالقسط الوفير من الاهتمام والامتيازات من أنانية، ورغبة في الحصول على ما في يد الآخرين، وكثرة الطلبات التي لا تنتهي مع عدم الاكتراث بالآخرين أو مراعاة مشاعرهم‏.

وأياً كانت نوعية وحدود التفرقة بين الأبناء فهي خطأ فادح ومؤشر خطير لسلوكيات مستقبلية لا يدرك البعض خطورتها حالياً .

السؤال الجوهري الذي يهمنا كآباء وأمهات كيف يمكننا تجنب التفرقة بين الأبناء؟

1- في الهدايا ( اعدلوا بين أولادكم في النحل )

2- في التقبيل ( نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجل له إبنان فقبّل أحدهما وترك الآخر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : فهلّا واسيت بينهما ؟ )

3- عدم التمييز بين الجنسين ( الذكور والإناث )

ختاماً نقول بأن على الآباء التعامل بحكمة وروية لمنع التصادمات بين الأبناء ، وذلك بالعدل والمساواة بينهم وإن كانت الظروف قد تحكم أحياناً أن يراعى أحدهم دون غيره فليكن ذلك مع عدم المبالغة .