في القطيف.. «أكتوبر الوردي» يلاحق السيدات لـ المطاعم والمقاهي والمنشآت الصحية.. بادري بالفحص

واصلت شبكة القطيف الصحية فعاليات شهر أكتوبر التوعوية ضد سرطان الثدي تحت شعار "صحتك تزهر"، بالتزامن مع الحملات التي تشهدها المملكة في جميع مدنها ومناطقها للتأكيد على أهمية الكشف المبكر للوقاية من هذا المرض.
وأطلقت إدارة الرعاية الصحية النموذجية بقطاع القطيف، وبمشاركة أقسام الأشعة والنساء والولادة والتثقيف والدراسات بالشبكة أركانًا توعوية في العيادات الخارجية لمستشفى القطيف المركزي؛ لتثقيف السيدات بضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي، والتأكيد على أن تسجيل السيدات الراغبات في فحص الماموغرام مستمر طوال العام.
وشارك قسم التوعية الصحية بشبكة القطيف الصحية، وفي إطار المسؤولية المجتمعية التي ينتهجها وجهود كوادره في رفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي، بحملة توعوية استهدفت السيدات من مرتادي المطاعم والمقاهي، لتشجيعهن على الكشف المبكر.
ويعتبر الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي أو الزهري لأكتوبر؛ مبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي في أكتوبر عام 2006 حيث تقوم مواقع حول العالم باتخاذ اللون الزهري أو الوردي كشعار لها من أجل التوعية بمخاطر سرطان الثدي، كما يتم عمل حملة خيرية دولية من أجل رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض.
وتنفذ وزارة الصحة في المملكة حملات مستمرة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والذي يُعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء بالمملكة؛ حيث تتزامن الحملة مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي (الشهر الوردي)، الذي يُقام في أكتوبر من كل عام.
وأشارت (الصحة) إلى أن حملاتها تهدف إلى تشجيع النساء من عمر 40 سنة فما فوق على الكشف المبكر؛ لما له من أهمية، فهو الوسيلة الوحيدة لاكتشاف المرض في مراحله الأولى التي تصل نسبة الشفاء فيها إلى أكثر من ٩٥% - بإذن الله - مؤكدة أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؛ حيث إنه يسهم - بإذن الله - في خفض معدل الوفيات، وقد عملت الصحة جاهدة على تصحيح هذا المفهوم الخاطئ؛ حيث إن الكشف المبكر بجهاز الماموغرام يكتشف الأورام في مراحلها الأولى قبل ظهور الأعراض والإحساس بها، لافتة إلى أن العيادات وأجهزة الفحص آمنة؛ حيث يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
وأضافت أن سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا، ويعد السرطان الأول عند النساء عالميًّا، مبينة أن أكثر من 55% من حالات السرطان في المملكة يتم اكتشافها في مراحل متأخرة؛ حيث يعود السبب الرئيس لتأجيل الكشف المبكر إلى اعتقاد السيدات بأن عدم ظهور الأعراض يعني عدم وجود المرض.











