مواسم آل رمضان تعود لتستبدل المطر بالضباب.. ويستذكر: فيما مضى «نوفمبر» كان بملامح وملابس شتوية

أوضح الخبير الفلكي سلمان آل رمضان، أنه مع نهاية شهر أكتوبر، نكون تقريبًا في منتصف فصل الخريف، ولذلك فشهر نوفمبر تتضح فيه ملامح الشتاء أكثر، وفيه كانت الناس تخرج ملابس الشتاء فيما مضى، رغم أنه قد يأخذ ما تبقى من ضباب الشهر السابق، حيث فترة امتزاج الفصلين، وحيث يحتاج المطر لرطوبة مع تبريد علوي في طبقات الغلاف الجوي الأرضي، وحين لا يتوفر ذلك التبريد فالحرارة التي تفقدها الأرض تتفاعل مع تلك الرطوبة لتكون الضباب.
وذكر "آل رمضان" أن يوم الجمعة ٢٩ أكتوبر ٢٠٢١م، يكون فلكيًا بمنزلة طالع السماك، وهو سماكان؛ السماك الرامح في كوكبة العواء، وهو نجم بين يديه نجم صغير (راية السماك) فصار رامحًا ويعرف بحارس السماء، والآخر ليس بين يديه شيء فصار أعزلًا في برج السنبلة (برج العذراء)، وهو المنزلة والطالع، وهو ١٣ يومًا تمثل ثاني موسم الوسم الممطر، وخامس طوالع فصل الخريف، وآخر النجوم الشامية.
وأضاف أن فيه يبرد الليل، خاصة في المناطق الصحراوية، ويعتدل النهار وتهب الرياح الجنوبية الرطبة صباحًا في أوله، وتكثر فيه أمراض الحساسية بسبب تغير درجات الحرارة، كما تتقلب فيه الرياح وقد تثير الغبار والأتربة، وتزداد برودة الماء صباحًا، وتبدأ فيه غلمة الإبل وهيجانها ويكثر فيه وضع الأغنام مواليدها.
ونوه إلى أن طالع الدر ٩٠ ( العشرة التاسعة من سنة الدرور)، كان يتم فيه لبس ملابس الشتاء سابقًا.



