علي عبد رب الرسول آل شهاب ووالده.. أبناء يواصلون مسيرة آبائهم

الكثير منا سمع ما سوف يقدم عليه الأخ رجل الأعمال الناجح / علي ابن الوجيه عبد رب الرسول حسن ناصر آل شهاب من أبناء القديح بمحافظة القطيف، بتشييد وبناء مستوصف متكامل في بلدة القديح على نفقته الخاصة، ولهذا العمل معنيان، الاول: بر المذكور لوالده ومِن أرقى أعمال برهما هي الأفعال؛ إذ إنها تحتاج لبذل الأموال بخلاف الأقوال والعبادات الذاتية التي تعتمد على الجهد ولا تحتاج لمال، والثاني: تقديم خدمة اجتماعية عامة بإتمام هذا العمل، وخير الناس أنفعهم لعباده وأقربهم إليه.
والحقيقة، لا غرابة في ذلك فالمرحوم الوجيه الحاج عبد رب الرسول شهاب "أبو حسن" كان رائدًا في الأعمال الخيرية الاجتماعية بشكلها الجماعي والفردي في بلده وغيرها، فهو -رحمه الله- يشارك في جميع المشروعات الخيرية وبقوة، وأما الفردية فما قصده أحد لحاجة وإن كان وقت راحته أو في ليلٍ متأخر إلا وبادر مسرعًا في قضائها، بعيدًا عن كونه ذا رحم أو معرفة، بمعنى وإن كان لا هذا ولا ذاك لا يثنيه هذا عن قضائها "نحن أبناء بلده نعرفه حقًا" ومن شابه أباه ما ظلم والأخ علي خير خلف لخير سلف "الفتى سر أبيه" نسأل الله أن يوفقه لإتمام هذا المشروع الصحي المؤدي للنفع المباشر العام لأبناء القديح، وله من الشكر والرحمة لوالديه، وأن تُسهل له كل الإجراءات الإدارية وغيرها.
البذل في أعمال الخير لا يقتصر على المشاركة في بناء المساجد أو المرافق الدينية فحسب، أيضا المرافق الاجتماعية الأخرى لاتقل أجرًا وثوابًا عنها ومن يعمل ما يقدمه لآخرته هو مَن وفق لكل خير.
اليوم علي آل شهاب، وغدًا نتمنى أن نسمع ونرى غيره من رجال أعمال ومال آخرين يقومون بأدوار مشابهة، فالحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء. شكرًا لأخينا علي "أبي حسن الثاني" والرحمة لوالديه.



