أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حكاية ورقة.. 22

علي الشيخ · القطيف اليومالخميس 22 سبتمبر 2022، 8:04 ص
حكاية ورقة.. 22

حكايات عن الخلد..
كتيب طبع محليا عام 141‪5هج..
ووصلني بعد سنتين من طباعته.. بإهداء قصير من الصديق الغالي محمد عيسى آل غزوي..
"ذكرتك عندما رأيته
فكان تحيةً...
ردُّها... قبولها!!
م. ع. غ
141‪7هج
هذا الكراس يحوي إضمامة شعرية لشاعر الماء
الشيخ علي الفرج
حيث قدمه للقراء ملتقى القديح الأدبي..
وهذا الديوان.. إن صح التعبير.. يعد مرحلة البدايات للشاعر الفرج
حيث حوى 16نصا تتراوح بين القصيدة والمفطوعة الشعرية
ويحيلنا هذا العمل للوقوف على شخصية بارزة ومهمة في قطيفنا الحبيبة
فالشيخ على الفرج من النوابغ القطيفية..
ومن العبقريات التي قلّ نظيرها..
وتعد تجربته رافدا مهما لازدهار وإثراء مسار الوعي الأدبي والثقافي للأجيال التي لامست هذه التجربة الراقية..
فلو توقفنا على أبرز منجزاته لرأينا أنه
1-اصدر ديوان نسيج المرايا
2-تكوين البلاغة
3-كائن اللغة
4-العباس بين الواقع والأسطورة
5-العديد من البحوث والمقاولات والحوارات الأدبية والفكرية.
أما مايميز هذه الإصدارات هو ما تركته من بصمات
وما أضافته من تأثيرات على الساحة الأدبية والثقافية
ومن جميل ما قرأت حول شخصيته..
ما تمّ نشره في صحيفة "صبرة" الاكترونية
حيث قسمت مراحل المنجزات للشيخ إلى خمسة مشاريع
1-المشروع الأول:الالتحاق بالحوزة في أواخر الثمانينيات
2-المشروع الثاني:الشعر.. وقد أصدر ديوانه نسيج المرايا
3-المشروع الثالث:بحثه اللساني واللغوي.. وقد ترجمه بكتاب
تكوين البلاغة.. و كائن اللغة
4-المشروع الرابع:بيت الحكمة.. وهو عمل اجتماعي ثقافي(مؤسسة لها مقرها في القطيف- القديح).
5-المشروع الخامس:البحث التاريخي والتحقيق. وثد أصدر ضمن سلسلة تحقيقات.. كتاب"العباس بن علي بين الواقع والأسطورة"
وبعد ذلك.. تبرز لنا أهمية هذه الشخصية الفذة بما وقّعه.. كبار أهل الخبرة والاختصاص بحق منجزه الرائد.. والرائع
**فقد شهد له الشيخ عبد الهادي الفضلي رحمه الله
قائلا.. أن أفضل ما كتب وأعمق بشكل مبتكر هو كتاب تكوين البلاغة للشيخ علي الفرج"
"" كما علق على تجربته الشاعر والأديب الكبير محمد العلي.. كما نقلت ذلك صحيفة" صبرة "
بأنه شاعركبير، ومؤلف كبير.. وقال:
إن الفرج أعطى لمن حوله كيف ينظرون إلى اللغة، وكيف ينظرون عن العالم.. وسميتُ هذا خروجا عن السياق، فكما كان" السيّاب" خارجا عن السياق، وغيّر مجرى النهر كذلك بالنسبة لوضعنا،
الشيخ علي كسر السياق وخرج عن نمط المديح الغث والأفكار المهترئة"
شخصية.. تفردت بالكثير من الألق.. والعمق.. والجمال.. ومازلنا نحفظ له الكثير من مواقف الدهشة عبر امتداد التجربة.. وأنا ممن تأثروا واستلهموا من وعيه النصي والفكري.. جدا..
ومازلت أردد له
وكتبتَ قصتك التي نقشت على
جيد الحياةِ فأبدع النحاتُ
قد وقّع الرحمن تحت سطورها
أن الخلودَ لمثل ذاتك ذاتُ