يا ذا الندى

أهديتها لباذخ الكرم يشكو لؤم حاسديه ويفخر لنسبه الشريف ومحتده المنيف..
إلى أخي الحبيب والشاعر الاديب السيد موسى السيد علوي الخضراوي.
يا ذا الندى صَبرَكَ يا ذا الندى
عش هانـئاً فـأنتَ فـخرُ الـعُلى
الـبـشرُ كــلُّ الـبـشرِ تـبـدو بـه
ولا يـــراكَ الــهـمُّ إلاّ انـجـلـى
جُــبِــلـتَ بـالـطـهـرِ وأنــــوارهِ
والـنورُ يمحو الحِندسَ الأليلا
والعــزْ قــد كـنـت أخـا فـخره
تنــال منـه الشــرفَ الأطــولا
أخــلاقُــكَ الــشّــمُ بـأنـسَـامها
تـنـفحُ مــن أزهـارهـا الأجـملا
عِـطرُ الـخزامى دون أشـذائها
والـنهرُ يـسقي النبعَ والجدولا
مـا زلتَ كالشلالِ يروي الرُبى
وإن هـوى فـهو ارتـقى لـلعلى
ومـــن يّــكـن ذا كـــرمٍ بــاذخٍ
يـحْـسُـدُ عـلـياهُ حَـقِـيرُ الـمَـلا
لا غـروَ ان تُـحْسَدَ مـن خاملٍ
وقـد ورثـتَ الـحَسبَ الأكـملا
وكـيف لا يـرميكََ مـن حـقده
وأَنـــتَ تـأبـى الـحَـاقدَ الأرذلا
عِــشْ للمعالي؛ أنتََ أولـى بـها
غــوثـاً لــمـن أقــبـلَ او امـــلا
وانفض غباراً من بغاث الورى
فـالنسرُ يـبقى الـعاقلَ الأعقلا
خُــلِـقـتَ لـلـمـجـدِ وعَـلـيـائـه
فـدع لـشانيكَ الـثَرى الأسـفلا
جُلُّ الورى يرضى الندى ٱخِرَاً
وأنـت تـهوى في الندى الأولا



