ذوو الإعاقة في القديح

من هم الأشخاص ذوو الإعاقة؟ هم فئة من الأشخاص يعانون من قصور في القدرات الجسدية أو الحسية السمعية والبصرية أو العقلية أو الاتصالية أو الحركية أو التعليمية أو النفسية بشكل كلي أو جزئي ومنها صعوبات التعلم واضطرابات التواصل والتوحد، ومتلازمة داون.
وقد أطلق عليهم هذا المسمى (الأشخاص ذوو الإعاقة) ليكون بمنزلة وسام يزين صدور هذه الفئة وهم يستحقونه بجدارة؛ لأنهم على الرغم من الإعاقة والتحديات التي يواجهونها فإنهم لم يهزموا ويحبطوا ويستسلموا للإعاقة ولم ينعزلوا عن المجتمع بل واجهوها بكل إصرار وتحدٍ وعزم وعزيمة وحققوا المستحيل ونالوا الشهادات العليا وحققوا المراكز الأولى، بل نافسوا الأشخاص الأصحاء، وأصبحوا مبدعين وأبطالًا وحصلوا على أعلى المراتب.
وبرعاية الشرقية تبدع وهيئة المكتبات، أقامت مكتبة خيال بالقديح الكثير من الأنشطة والفعاليات المفيدة والمتميزة واستضافت الكثير من المبدعين من الأساتذة والمثقفين والكتاب والفنانين.
وفي عصر يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2023 ميلادي، احتضنت مكتبة خيال مجموعة من الفتيات من هذه الفئة من أصحاب الاحتياجات الخاصة وهن.
1- شهربان آل عطية
2- آمنة آل حيدر
3- فاطمة آل شهاب
4- أبرار الحريفي
5- زهراء الناصري
6- تحيات آل شوكان
وأقامت لهم فعالية جميلة باسم (صنعت بيدي 2) وعرضت أعمالهم اليدوية الإبداعية ذات الجمال والروعة في العمل اليدوي المتقن.
وهذه الفعالية تابعة لمركز تواصل للرعاية النهارية بالقطيف بالتعاون مع قسم المسؤولية المجتمعية.
وفعالية صنعت بيدي 2 تعنى بذوي الإعاقة لعرض منتجاتهم على الجمهور وتسليط الضوء على إبداعاتهم الملهمة في المنتجات والصناعات اليدوية.
فيجب على المجتمع أن يقف معهم بكل ما يستطيعون من زيادة فتح المراكز والمعاهد لتدريبهم وتعليمهم والاهتمام بهم وإخراجهم من العزلة، وأن نكون رحماء بهم ونعاملهم على أن لهم مشاعر وأحاسيس مثلنا، وأن نشجعهم ونحفزهم وندعمهم من خلال اقتناء منسوجاتهم وصناعاتهم اليدوية الإبداعية، من باب المسؤولية الإنسانية والمجتمعية التي نؤمن بها جميعًا ولتسهيل دمجهم بالمجتمع الخارجي.
فتحية شكر وتقدير لمكتبة خيال بالقديح على استضافة هذه الفعاليات المتعددة والمتنوعة بين حين وآخر وزيادة الثقافة والوعي بين أفراد المجتمع، وأتمنى من جميع المكتبات أن تحذو حذوها..
وكل الشكر والتقدير للمدرسات والاختصاصيات الاجتماعيات اللائي قمن بتدريسهن وتدريبهن حتى وصلن إلى هذا المستوى المشرف ولأختي الغالية الأستاذة مريم محمد الدخيل واهتمامها البالغ بهذه الفئة والعناية بهن لفترة طويلة قاربت أكثر من 18 سنة؛ فقد كانت بمنزلة المدرسة والأم والصديقة لهن أحبتهن فأحببنها وصار تعلقهن بها كبيرًا جدًا.
وشكرًا على الدعوة الكريمة لي من مكتبة خيال، فقد وفقت لحضور هذه الفعالية الجميلة الرائعة ورأيت سعادة وفرح وسرور هؤلاء أصحاب الاحتياجات الخاصة وأولياء أمورهن وهم يروا إنجاز بناتهن وسرورهن فلهم كل الاحترام والتقدير على صبرهم وتعبهم وجهودهم المبذولة في الاهتمام والعناية بهن فجزاهم الله كل خير وإحسان جميعًا وفي ميزان حسناتهم وأعمالهم.
وكانت سعادة الحضور كبيرة بهن والشراء من منتجاتهن ومصنوعاتهن اليدوية.
وأتمني ألا تنقطع هذه الفعالية الطيبة وتستمر كل فترة. وجزى الله الجميع كل خير وتوفيق يا رب العالمين.



