أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من البحاري.. قصة تدرّج فيها وجع الكلى منذ 20 عامًا.. بدأت بالضغط وانتهت بالفشل.. مهدي العليو أمنيته «متبرع» وشفاء

سناء آل حسين · القطيف اليومالأربعاء 3 يناير 2024، 2:04 م
من البحاري.. قصة تدرّج فيها وجع الكلى منذ 20 عامًا.. بدأت بالضغط وانتهت بالفشل.. مهدي العليو أمنيته «متبرع» وشفاء

ثلث ساعات يومه مرهونة لأوجاع آلام الغسيل الكلوي، والثلثان الباقيان يغلب على ساعتهما أنين الوجع، فمنذ اكتشاف إصابته بالفشل الكلوي، ومهدي منسي العليو يصارع وهن عظامه وتعبها بعد أن خربشت أنياب ذلك الفشل عليها.

حكاية بدأت قبل 20 عامًا
فصول حكاية "مهدي" ليست جديدة فهي تشبه حكايات الكثيرين من حكايات مرضى الفشل الكلوي، لكن الوجع يبقى وجعًا وإن تكررت قصته أو تشابهت، وكل وجع لا يشعر بثقل أقدامه على النفس إلا صاحب الوجع نفسه وبقية أهله ومحبوه.

الفصل الأول في الحكاية بدأ قبل 20 عامًا، حين كان يعاني ارتفاع ضغط الدم بين حين وآخر، وعندما تكررت تلك الحالة معه خضع لعددٍ من الكشوف والتحاليل؛ لتظهر النتيجة إصابته بتكيسات في الكلى.

علاج والألم يزداد!
خضع "العليو" لعلاج ارتفاع ضغط الدم، لكن التكيسات زادت، حتى أصيب بضعف في وظائف الكلى.

وبعد مرور الوقت ازداد وضع صحة "مهدي" سوءًا، وبحسب ما ذكرته عائلته فإنه خضع لعلاج مشاكل الكلى منذ 6 أعوام.

وأوضحت العائلة أن التنويم في المستشفى أصبح أمرًا متكررًا ومعتادًا لديه، والتعب صار في ازدياد، إلى أن انتهت به تلك الأوجاع إلى الفشل الكلوي.

8 ساعات من الغسيل والوجع
الفشل الكلوي، يعني ألمًا يتلوه ألم، فالأمر لا يقتصر على تعب المرض وحده بل تعب الغسيل، وهذا ما أصبح يعانيه "العليو"، سيما بعد أن قرر طبيبه أنه يحتاج للغسيل البروتيني فأجريت له عملية ليتمكّن من الغسيل في المنزل.

اليوم أصبح "العليو" يغسل يوميًا يجري الغسيل في منزله يوميًا لمدة 8 ساعات، أي ثلث ساعات يومه، وهو يضع جهاز الغسيل ويتحمل تعبه.

مشاكل الكلى تزعج عظامه
وجع جديد تسبب فيه مرضه بالفشل الكلوي، بعد أن أثر كثيرًا على عظامه، وأصبح يعاني نقص الكالسيوم مما سبب له آلامًا مستمرة في العظام، وأصبح يأخذ إبر الكالسيوم وأدويته.

العائلة تسانده.. ولكن!
ولأن خلاص أي مريض بهذا المرض يكمن في التبرع؛ فقد بادرت أسرته بالتبرع له، فخضع اثنان من إخوته للفحوصات اللازمة، ومضيا في طريق التبرع حتى الاقتراب من نهايته، لكن شاءت إرادة الله أن تظهر آخر النتائج بعدم توافق جزء من الكلى معه، أما زوجته فحال ارتفاع الضغط بينها وبين أن تهبه جزءًا منها رغم أنها -حسب قولها- كانت تتمنى أن تكون المتبرع له وألا يسبقها أحد في التبرع.

هنا لم تجد عائلة "العليو" طريقًا -بعد الله وإيمانها في عطائه- غير أن تتأمل خيرًا في أبناء المجتمع الذي عرف بمبادرته في الخير والتضحية، مشيرين إلى أنه يمكن لمن لديه الرغبة في التبرع التواصل مع المريض على الرقم: 0599239333

بلدات:البحاري