علامات

(وبالنجمِ هم يهتدون) مقومات نجاح العملية الإجرائية جزآن؛ أولهما الدليل والمرشد لهذا الدليل (الكتاب والمرسل - الكتالوج والمهندس - ورقة إرشادات الدواء والصيدلي.. إلخ) ، ثم يأتي بعد ذلك المتبع لهذا العملية الإجرائية وهم (الناس، البشر، المرضى.. وغيرهم) ولنجاحها فإن عليهم معرفة بعض المفاهيم الموجودة في الدليل والتواصل مع المرشد للوصول إلى الفائدة المرجوة، وسبق أن تطرقنا لهذا في مقالات سابقة، فما الجديد هنا؟
انتبه مدارس
من العلامات المرورية المهمة التي دائمًا ما ينبه عليها هي (انتبه مدارس) والتي -مع الأسف- تفتقد هذه الأيام عند المدارس، فترى السيارات تمر بسرعة فائقة بجانب تلك المدارس وكأنهم لا علم لهم بوجود مدرسة وطلاب (طالبات) ها هنا، وكم من فجيعة حدثت أمام المدارس!.
لا تستخدم المنبه
أيضًا من العلامات التي كانت موجودة بجانب المستشفيات والتي كانت تراعي المرضى وحالتهم الصحية، وكانت تتبع بكثير من الاحترام رعاية لحالات المرضى ونفتقدها هذه الأيام، بل نرى أكثر استعمال منبهات السيارات عند المستشفيات.
موقف خاص
مع تزايد السيارات وخصوصًا بعد قيادة النصف الآخر للمجتمع للسيارات وجلوسها خلف المقود والذي ليس جديدًا عليها، فإنها تريد أن تقف بسيارتها عند منزلها أو المنزل الذي بجانبه والأقرب فالأقرب ولو كان ذلك على حساب علامة (موقف خاص) والكلام ينسحب على الرجال أيضًا.
والحديث يطول ويطول..
- قف
- ممنوع الدخول
- انتبه منحدر
- انتبه انتبه انتبه..
بدليلِ العقلِ سرنا وعلاماتِ الهداية
كلُ دربٍ فيه نجمٌ
هو للقصدِ بداية



