لمسة وفاء.. «بستان قصر تاروت لزواره»

أسعد اللحظات وأجملها ونحن نعيش جميعًا معكم الساعات القليلة والمتبقية لختام فعاليات "مبادرة بستان قصر تاروت"، والتي استمرت لمدة ثماني ليالٍ، من مساء يوم الخميس 21 مارس 2024، حتى هذا المساء من يوم الخميس 28 مارس 2024 من الساعة التاسعة مساءً حتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل.
إن الحضور المميز منذ الساعات الأولى للافتتاح وانطلاقة أنشطة الفعاليات المصاحبة، هذا الحضور قد أعطى بضله ترحيبًا وشعاعًا وبهجة لهذه المبادرة أو ما سميت به بالمهرجان الجميل، مهرجان بستان قصر تاروت.
وكما أفاد الفنان التشكيلي المعروف الأستاذ عبد العظيم شلي وهو من أبرز المشاركين والمنظمين لهذه المبادرة، حيث قال: إن هذا المهرجان ناجح بكل المقاييس، ودلالات النجاح الحضور الجماهيري والشعبي، عوائل وأحفاد، وصغار وكبار السن كذلك من كلا الجنسين، ولولا هذا الحضور ما أصبح المهرجان متميزًا، مؤكدًا الفنان، في نفس الوقت، أن هذا الحضور الشعبي والاجتماعي منقطع النظير من الساعة التاسعة مساءً إلى بعد منتصف الليل، دلالة قاطعة على تفاعل الجمهور في المهرجان، وقد أدلى مشكورًا بالتحدث، الفنان المتميز الأستاذ عبد العظيم، قائلًا بصدق وإخلاص كما عودنا: لمست من أكثر الزوار -والقول له مازال- إعجابهم وكذلك حرصهم على الحضور ليليًا -مكررًا- ليليًا، طوال الفترة الماضية من المهرجان، مما يؤكد أن المهرجان جاذب وزواره في حالة شغف وشوق مستمر، في رؤية الأشياء التي رأوها، وكأن الذائقة لديهم لم تشبع بعد. -مستمرًا أستاذنا الفاضل بالتحدث- هذا المهرجان مبادرة بستان قصر تاروت بنجاحه وتميزه يعيدنا إلى الذاكرة، إلى أيام زمان، كانت أندية جزيرة تاروت الرياضية الثقافية جميعها، تحتفل بليالي الأعياد، أمسيات جميلة، ثقافية وترفيهية مسلية، فيها من التمثيل المسرحي والإبداع الفني والأدبي والاجتماعي المتنوع والممتع، رغم الإمكانيات البسيطة والمتواضعة، والحديث مازلنا ننقله من الفنان المبدع الأستاذ الفاضل، موضحًا: ولكن حرص أهالي الجزيرة، لا يفوتون ليلة العيد ألا بفرح مبهج، وإن في مهرجان بستان قصر تاروت تراث الماضي وزهرة المستقبل الواعد، أعادنا إلى تلك الأيام الخوالي الرائعة والجميلة، إن كانت أيام زمان ليلة العيد ليلة فرح، لكن مهرجان بستان قصر تاروت تحديدًا، أعاد الفرح السعيد، بشكل متواصل في ليالي شهر رمضان الكريم، وقد اختتم فناننا الجميل والمثابر الأستاذ والمدرب للأجيال كلامه الجميل: شكرًا للحضور وشكرًا على وجه الخصوص إلى أعضاء جمعية تاروت الخيرية الموقرة، وشكرًا للكوادر المتطوعة وتفانيهم من الرجال والنساء والشباب والشابات والبراعم الصغيرة ورود البستان، وللداعمين والرعاة لهذا المهرجان، وكل المبادرات الجميلة في جزيرتنا الغالية، ولليد البيضاء المعطاءة، هذا المهرجان وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الكبيرة المبذولة من الجهات الرسمية والأهلية، في حالة استمرار ونجاح، ومن ألق إلى ألق، وأضاف: لا ننسى القفزة النوعية لهذا العام 1445 للهجرة، من حيث التنظيم الرائع والإضاءة المبهرة والتي أعطت حيوية وأيضًا الأرصفة وحبات الحصى ناصعة البياض، المسمى بالكنكري، والذي أبعد عن ما كان عليه السنوات الماضية، من الرمل الذي كان معيقًا للناس والأتربة المثيرة للغبار، وإنه ورغم الأجواء وتقلبات الأجواء، ألا أنه مازال المهرجان يتمتع بالحيوية والنشاط والإبداع، وبحضوره المكثف ومن جميع المستويات من داخل الجزيرة ومن المناطق المجاورة، ودول الخليج والمقيمين والسائحين الزوار.
بفضل من الله ثم بحضوركم الجميل والتعاون الجماعي التطوعي المشترك، من كافة الجهات الداعمة والمساندة، وبين أعضاء جمعية تاروت الخيرية وهي الجهة المنظمة والمشرفة لهذا المهرجان، الذي ترك ثقة عالية وأثرًا جميلًا في النفوس، وحصد ثمارًا طيبةً ونجاحًا مشعًا، يفخر به الجميع، هو وسام على صدورنا جميعًا، نفخر به ونعتز، وخاصة حضوركم يزيد من الأمل ويجعل مفتاحًا قويًا لمستقبل واعد مشرق، يوصلنا معكم من نجاح إلى نجاح كبير بإذن الله تعالى.
بستان قصر تاروت في نسخته الثالثة (3) وللتأكيد المرة تلو المرة، حضور مكثف منكم زواره الكرام يوميًا وعلى مدار الساعة، تغطيات إعلامية احترافية وبتقنية عالية الجودة، جولات سياحية، مسار يومي لتستكشف آثار القلعة وبيوت الديرة القديمة والمتاحف وبها تراث الماضي (تراث الأجداد) مطاعم شعبية فاخرة، ألعاب ترفيهية للأطفال بجانبها حديقة مائية ممتعة، عرضات شعبية، وفلكلور زفة المعرس والمسحراتي، فعاليات متنوعة للعوائل والزوار القادمين وعلى مدار الساعة، مراسم للفن التشكيلي الرائع وورش عمل، للبراعم صغار السن (الأطفال) وذلك لتنمية مواهبهم وصقلها، وحيث التسلية والمرح.
إن الجميع بمبادرة بستان قصر تاروت، كبيرًا وصغيرًا، يؤكدون وللمرة تلو المرة، وبكل ما يملكونه من طاقة أنهم فرحون ومسرورون بحضوركم ومرافقيكم ومشاركاتكم الفنية والتطوعية، والكوادر الفتية الشابة سعداء باستقبالكم وضيافتكم، فالدعوة عامة لكم ولأفراد الأسرة الكريمة ومعارفكم، وبالرحب والسعة وبحضوركم تتم الفرحة والبهجة والسرور والسعادة، فلا تفوتكم الفرصة من الحضور هذا اليوم، والتعرف والاطلاع والمشاركات التطوعية الخيرة، ونختتم: فلا شيء يعادل حضوركم الجميل، فهو لذة النجاح.



