أيهم أقرب نفعًا؟

دوائر العلاقات الاجتماعية
حولنا من الأشخاص الكثير طالما كانت هنالك علاقة تربطنا بهم، فحول الطفل والديه وإخوانه وأعمامه وعماته وخالاته وأخواله وجده وجدته لأبيه ولأمه، وهكذا نجد كل واحد له دائرة محيطة به تتسع وتضيق بحسب موقعه فيها، فهو وسطها وهي حوله.
المصالح
لكل إنسان في هذا الوجود اهتمامات معينة ناتجة عن شهوات ورغبات ونواقص وربما غيرها، وهو يتجه لمن يلبي له ما يريد ويتعلق به دون غيره، وكلما وجد ما يريد عند أحدهم تقرب إليه أكثر، ولهذا نجد أن ملازمة الشخص لآخر هي لما يقدمة أحدهما للآخر فإذا استمر ذلك استمرّت العلاقة وإذا انقطع ذلك انقطعت العلاقة إلا ما ندر.
الحب
علاقة تعلو فوق المصالح يزرعها الله في قلوب الخليقة تجذب أطرافها نحو بعضها البعض ولا تبغي لذلك جزاءً ولا شكورًا، بل هي فوق كل المصالح والمنافع ولها تأثير في فقد الطرف الثاني قد يؤدي إلى هلاك الطرف الأول، بعكس المصالح وهنا نفهم أن الحب أعلى درجة في العلاقات.
خلاصة دراسة
في دراسة أعددتها لنيل الماجستير في الإدارة والتي كانت عن دوافع الموظفين لخدمة الحاج وجدت أنه كلما تقل الأهداف الشخصية لدى الإنسان والتي يرغب الحصول عليها كلما تزداد لديه الدافعية في أداء العمل؛ بمعنى أن الإخلاص في العمل لوجه الله هو أعلى درجات الدافعية، عندما يصل الإنسان لهذه المرتبة انتفى النفع الشخصي بين البشر وأصبح طلب رضا الله هو المطلوب، لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا هي خلاصة الدراسة.



