روحانيات

أينَ
في الأرواحِ كنا بينَ أنوارٍ و ظلمه ؟
ما
سُؤلنا ؟ ما أَجبنا ؟ ما الذي أَخفى و ضمّه ؟
نحنُ
من قررَ فيها كيفَ نحيا أيُ قسمة !؟
منْ
أرادَ النورَ فيها ، ظَلَّ بالأنوارِ رسمه
منْ
إلى الظلمةِ يسعى كانَ في الظلمةِ وسمه
و الذي
بات بأمرٍ ليسَ يدري أينَ عزمه !؟
هو
مِنْ كانَ بحالٍ ما بهِ رأيٌ و حكمه !
ظنَّ
أن العقلَ ملكٌ و رأى في النفسِ همّه
فأراهُ
اللهُ حقاً ما بهِ منْ كلِ ثُلمه
هكذا
الإنسانُ يحيا إنْ رأى شأناً و ذمه
سوف
يلقى كلَّ يومٍ ما به يظهرُ جرمه



