أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

ليس ثمة مجد في العقاب والعتاب حيث لا عزاء للنبلاء!

غالية المحروس · القطيف اليومالإثنين 21 أكتوبر 2024، 10:50 ص
ليس ثمة مجد في العقاب والعتاب حيث لا عزاء للنبلاء!

بدأت فكرة النص في ذهني منذ فترة، حيث كنت أخشى أن تمضي الدنيا بأيامها دون أن أكتب شيئًا بهذا الشأن! وكنت حينها لم أقرر أو أخطط لفكرة طرحي هذا! حيث كنت متحفظة قليلًا عند كتابتي هذا النص احتراما للنبلاء وما أكثرهم في المجتمع، لقد اعتدت أن يكون عنوان النص هو المفتاح للدخول مباشرة وإن كان يوحي بالاستفزاز لدى البعض رغم بياضه! ولكني سأكون مباشرة في الطرح! وسوف أتبادل الصدق معكم بأعلى صوتي، وعذري أنه حبي اللامحدود لمجتمعي وأبنائه الأخيار! والذين يتمتعون بالمبادئ والقيم والأخلاق والمشاعر، إلا ما ندر من القلة.

سألوا حكيمًا ذات مرة: لماذا لا تنتقم ممن يسيؤون إليك؟! فرد ضاحكًا: وهل من الحكمة أن أعض كلبًا عضني؟! هنا سأخوض تجربة المكاشفة والإفصاح عن مشاعري وعمق استيائي مما يحدث من البعض للبعض، ولن أغضب على من يتجاوز علي، وسأمنح العفو لمن يهمه إيذائي، سبق أن نوهت للبعض هنا، ليس ثمة مجد في العقاب، ولا يوجد انتقام أكمل وأجمل من التسامح، علينا أن نعانق ونحتضن أرواحنا معًا لنستمر بالعيش بسكينة ووئام، ولا ننسى "الأقربون أولى بالمعروف".

هناك ثمة أمور تخنقني من الداخل حيث يضج بعض من ذوي النفوس المريضة في المجتمع ببعض التجاوز والإيذاء من غدر وظلم وبعض الصفات الشيطانية! ويجدون المتعة والتشفي في بعض التجاوزات على البعض ولأقرب الناس لديهم من الأهل والأصحاب! نعم هناك حقوق تسرق وتنهب وأسرار تكشف وجمال يفضح! هذا ما عرفته من البعض وما استشفيته مؤخرًا! هل هناك متسع أكثر لذلك!حيث أجد نفسي أنه لابد من الكتابة بهذا الشأن، وكل ما هو قريب من الروح والنفس.

تستدرجني بين حين وحين، بعض الاستفهامات التي لا تستوقف البعض، ولعل بعض الإجابات عليها قد تربك البعض الآخر وتجعله في مأزق وورطة! ولكني قررت قبل كل شيء الاعتذار هنا للبعض لاسيما من يمارس السلوك الاجتماعي الخاطئ ومن يرتدي أقنعة مكشوفة عند الحاجة! يا ترى في أي زمن نحن! هناك من يقول زمن المعجزات والعجائب قد انتهى! حيث لا عجب إلا العجب وماذا عن زمن التجاوزات التي تماثل الإسقاطات الأخلاقية والتجاوز على السلوكيات للبعض هنا وهناك ولأقرب الناس لديهم! دعوني أطرح استفهاماتي المثيرة للدهشة، والتي تحاصر روحي وقد تخترق صدقي وصمتي؛ هل لا يزال الجمال الروحي موجودًا داخل البشر؟! هل انعدمت سمة الوفاء عند البعض بحيث أصبحت صفة نادرة؟! هل هناك من يتباهى بالظلم والكذب؟ أعني ممارسته بامتياز! متى ينتهي زمن الاحتيال واستغفال البعض! على أي شاكلة نمارس الغيرة والنميمة والنفاق والجحود وإلى متى؟! لماذا يحترف البعض السرقة والابتزاز والاستغلال بدواعٍ زائفة ولمصالح شخصية؟! ألا نستحق الكرامة والاحترام من بعضنا البعض؟!

وأخيرًا أعزائي القراء أنا منكم وإليكم ومعكم، ولنقف معًا على عتبة النبلاء. وسأكتفي بطرح هذه الاستفسارات، حيث يكفيني فخرًا وشرفًا أن تصلكم رسالتي هذه كما هي، شاكرة سعة صدر القارئ الكريم ومن كنت ضيفة ثقيلة عليه، وألتمس العذر ممن يجد نفسه بين السطور! وعذري أن قلبي ضعيف أمام أي تجاوز من البعض على البعض الآخر، حيث لا أعتقد أن القيم والأخلاق والاحترام للجميع قد تبخر عند البعض! ولَن أضيف أكثر فربما أية إضافات قد تضيع الهدف الرفيع تجاه المجتمع وأبنائه الأعزاء.