أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الأزكياء

السيد حسن الرمضان · القطيف اليومالخميس 2 يناير 2025، 11:16 ص
الأزكياء

تلكَ
القلوبُ الصافيةْ
هي للعطاءِ بلا جزاء

جبلتْ
لطيبِ مقامها
بينَ الكرامةِ و الإباء

و
مثيلها هو غائبٌ
ما مثلها فيه الأداء

من
مثلها كي نقتدي ؟
من مثلها من أزكياء؟

مِنْ
عالمٍ هو غائبٌ
عنْ وعينا كان إبتداء

كانوا
به نوراً علا
فوقَ العقولِ و لا سماء

ما
شابهمْ فيه الأنا
و هوىً لنفسٍ أو رياء

أو
شهوةٍ جرتْ أذىً
أو كانَ في النورِ البلاء

هو
بالصفاءِ مجللٌ
و مكللٌ فيه الصفاء

ماذا
أقولُ بشأنهمْ ؟
و اللهُ أطرى ما يشاء

الطاهرون
العالمون
العابدون علاً بهاء

أ بغيرهمْ
هل نقتدي ؟
أم نهتدي بالأشقياء؟

صلى
الإلهِ عليهموا
و عليهموا زكتِ الدماء