«عمار يتعلّم اللطف».. ابتدائية عمّار بن ياسر بالقطيف تُطلق أولى حكاياتها التربوية للأطفال

أطلقت مدرسة عمّار بن ياسر الابتدائية بمحافظة القطيف باكورة إنتاجها الإبداعي ضمن مبادرتها التعليمية الهادفة، عبر عرض مرئي قصير موجه للأطفال بعنوان «عمار يتعلّم اللطف»، وهو الإصدار الأول من سلسلة قصصية تربوية تحمل اسم «حكاية عمّار».
وجاء هذا العمل في قالب قصصي بصري مزوّد بتعليق صوتي مخصص للأطفال، ليتيح للطلاب الصغار الاستماع إلى القصة والتفاعل معها، وليسهّل على أولياء الأمور مشاركتها مع أبنائهم في المنزل.
وسعت المدرسة من خلال هذه الخطوة إلى ترسيخ القيم التربوية وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلاب بأسلوب قصصي قريب من عالم الطفل، ضمن منهج تربوي يوازن بين المتعة والتعلم، ويربط السلوك الحسن بالمواقف اليومية في بيئة المدرسة.
وتروي القصة حكاية الطالب عمّار، الذي كان مثالًا للنشاط وحب المدرسة، حتى شهد موقفًا بين زملائه في ساحة اللعب، فاختار الحوار واللطف سبيلًا لحل المشكلة بدلًا من الشجار.
ومن خلال توجيهات معلمه منير أبو الليرات، تعلّم عمّار وصديقاه قيمة الاحترام، ومفهوم المشاركة، وأن الحديث الصادق مع المعلم هو الطريق الأجمل لحل الخلافات.
وتؤكد القصة برسالتها التربوية أن اللطف هو أجمل هدية يمكن أن يقدمها الإنسان لغيره، وأن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم الأكاديمي، بل بيئة لغرس القيم النبيلة وتعزيز المشاعر الإنسانية.
وجاء إعداد القصة وتنفيذها بإشراف وكيل شؤون الطلاب منير أبو الليرات، وبمشاركة الموجه الطلابي محمد آل حريز وعبدالحليم آل محسن، تحت إشراف مدير المدرسة محمد الخنيزي، الذي أوضح أن العمل يأتي ضمن خطة متكاملة لإطلاق سلسلة من القصص القصيرة الهادفة، مؤكدًا أن العمل القادم سيحمل عنوان «كيف نحمي أجسامنا».
ودعت المدرسة أولياء الأمور والمعلمين إلى مشاهدة القصة ومشاركتها مع أبنائهم، لما تحمله من مضمون تربوي راقٍ يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وتعاونًا.
فيديو



