القائد

حسن الجنبي الكابتن العمدة القائد وغيرها من الأسماء مثّل فريقه وعدة فرق سعودية ومنتخبنا الوطني في عدة محافل دولية ورفع راية الوطن، كغيره من الأبطال، عالية خفاقة وكالعادة جماهير متلهفة عاشقة لتلك الشخصية والكاريزما القيادية التي لا تقل حب وشهرة عن اللاعبين العالميين، فله صولاته وجولاته في جميع ملاعب العالم بطل مشاغب تخشاه الشباك والحراس، من رحم المعاناة أوجد نفسه وأحب مجتمعه فأحبه..
الجنبي الإنسان المتواضع المكافح الذي نشأ يتيمًا مند نعومة أضافره وصغر سنه لم نعرف عنه سوى الحب والاحترام من جميع الناس وجيرانه وأبناء مجتمعه حصل على العديد من الجوائز على المستويين المحلي والعالمي فأصبح رمزًا يتغنى به الحميع يسيل دمه على أرض الملاعب ولا يتنازل عن تكملة المباراة ليسعد جماهيره، يتحمل المسؤولية وكان دائمًا يردد: "أنام على حصيرة من سعف النخيل ولا أترك فريقي من أجل مبلغ مالي هنا وهناك"، وكعادته يتحدث بالنيابة عن جميع زملائه أثناء الخسارة وأثناء الفوز والانتصار يجير الانتصار لجماهير فريقه..
وكلمته الشهيرة "أنتم سر انتصاراتنا ونحن وجدنا هنا لإسعادكم.. أنتم اللاعب رقم 1 ولولاكم لم نستطع تحقيق البطوله"، ويعلنها دون خوف أو تردد..
يرتدي تيشرت رقم 5 فأصبح الجميع يتنافسون على شراء التيشرت الذي يحمل ذلك الرقم صغيرًا وكبيرًا، فهو يغيب عن الملاعب ولا يغيب عن قلوب محبية إنه الأسطورة مثله في هذا الشأن مثل بقية اللاعبين لديهم الوفاء والتضحيته ليتعلم الجميع أن الوفاء قمة والتواضع، خبر إيقافه من قبل الاتحاد السعودي لكرة اليد جاء كالصاعقة على محبيه وعلى الوسط الرياضي حتى أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي من تويتر وفيس بوك وواتس أب تتداول الخبر برفض تام من قبل محبيه والكُتّاب والمهتمين بالشأن الرياضي؛ لما يعرفه الناس عنه وعن دماثة أخلاقه فالجميع يشهد بكفاءة ونزاهة حسن الإنسان الذي يقدم محاضرات توعوية للصغار والكبار عن أخطار تعاطي المنشطات وغيرها، لجميع شرائح مجتمعه فأصبح القدوة لمحبيه ومغبطيه في الحب والاحترام والأخلاق، لا تخلوا مناسبة رياضية أو حدث اجتماعي إلا تراه فيه من السابقين المتواجدين في المقدمة يخدم بيديه شأنه شأن الجميع.
وفي الختام أقول أبيات أحد الشعراء:
الجود شيخ تملكه عدة أطراف
بس المراجل حالفه أنّك ولدها عريب
واجد وحاوين كل الأعــــراف
دنياك جنّة بس فعلك رغدها كــــــن
العلوم الطيبة عندك أهــداف
صارت فريسة وأنت كنّك أســــــدها
ومن القلب أتمنى أن تكون سحابة صيف وسوف تنقشع ليبزغ نور الفجر من جديد، وكلنا معك ولن نتراجع قيد أنملة عن المطالبة بإظهار الحقيقه التي تسطع من جبينك كخيوط الشمس الزاهيه فلك الحب والتقدير من كل محب وكل عاشق لما تملك من حب و حترام وتقدير.



