مضر.. سجل من ذهب

عندما يخلّد العظماء أسماءهم بماء من ذهب وتتصدر تلك الأسماء "علماء ومثقفون ورياضيون" في كافةالمجالات والمحافل؛ تبرز لنا أسماء مدربين سواء وطنيين أو على مستوى العالم في المجالات الرياضية أمثال الكابتن عبدالمنعم هلال صاحب أول بطولة يحققها نادي مضر عام 1430هـ، بكأس النخبة السعودي لكرة اليد، كونها أول بطولة يحصل عليها نادي مضر في كرة اليد والمدرب الوطني عبد رب الرسول الجزيري والمدرب الجزائري كمال مادوون وغيرهم من الذين حفرو أسماءهم على الذهب، حيث تتوالى الانتصارات وتكبر الإنجازات التي تحققت على أيديهم من بطولات رياضية مع فريق كرة اليد بنادي مضرالسعودي العالمي، حيث وضعوا بصماتهم مع الفريق في اعوام متتالية وحقق الفريق بطولات منها:
الدوري الممتاز ثلاث مرات:
عام 1430 _ 1431
عام 1431 _ 1432
عام 1438_ 1439
وحقق بطولة النخبة 4 مرات آخرها بقيادة المدرب الإسباني فراندو في:
1429
1431
1433
1439
وبطولة الكأس مرة واحدة:
1434
وتحقيق درع التفوق العام على مستوى المملكة:
عام 1431
عام 1432
وحقق المراكز الثلاثة الأولى المتقدمة في جميع البطولات المحلية التي أقيمت خلال 10سنوات الماضية، حيث لم ينقطع من الصعود على المنصه خلال تلك الفترة، هذا على الصعيد الوطني وعلى المستوى الدولي تم تحقيق المركز (الثاني) في:
البطولة الآسيوية التي أقيمت بلبنان، حيث شارك في نفس البطولة للمرة الثانية على التوالي والتي أقيمت بالمنطقة الشرقية بالدمام (الصالة الخضراء) التي استضافها الأشقاء؛ نادي الخليج كونه وصيف النسخة الماضية حيث حقق فيها كأس البطولة الآسيوية بقيادة المدرب الجزائري: سفياني حيواني ليصبح بذلك اول فريق سعودي يشارك في بطولة العالم للأندية كأول نادٍ سعودي يشارك في السوبر جلوب ليصبح نادي مضر العالمي.
أما على المستوى الخليجي فشارك في عدة بطولات وآخرها تحقيقه المركز (الثاني) الوصيف في البطولة الخليجية بسلطنة عمان.
وها هو سيكون ف شهر نوفمبر أحد المشاركين في البطولة الآسيوية 21 التي سوف تقام بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال شهر نوفمبر من 10-23 المقبل، أنا هنا أناشد رجال الأعمال في المنطقة الشرقية عامة ومحافظة القطيف خاصة بدعم الأبطال ليحققوا المركز والمستوى المطلوب والمأمول منهم.
إن دعمكم وتحفيزكم لهولاء الأبطال سوف يساعد بلا شك في تطوير كرة اليد السعودية في المملكة وهذا لا يأتي إلا بعمل دؤوب من قبل اللاعبين أثناء تاديتهم التمارين بشكل منتظم من خلال إقامة المعسكرات الاستعدادية لذلك لخوض غمار المنافسة على المراكز الأولى المتقدمة، حيث إنكم لن ترضوا لهم مكانًا غيره، وهذا يحتاج دعمًا ماديًا ومعنويًا من قبل رجال الأعمال بالمحافظة وهذا ليس بمستغرب على الجميع؛ دعم الأنشطة الشبابية سواء رياضية أو علمية لتحقيق أبناء القطيف المراكز المتقدمة؛ لإبراز قدرة الشباب على المنافسة الحقيقية التي لن تكتمل إلا بدعم وتكاتف جميع أبناء المجتمع وهذا ليس غريبًا عليكم فأنتم أهل العطاء والسخاء والكرم.



