القديح.. مليون ريال ونصف مساعدات خيرية مضر في الربع الأول من 2018

أصدرت جمعية مضر الخيرية تقريرها للربع الأول من العام المالي 2018م، وكشف التقرير أن إجمالي المصروفات على برامج كافل اليتيم وشؤون الأسر وشؤون المساكن والزواج الميسر والمساعدات التعليمية والتأهيل بلغ 1531648 ريالًا استفاد منها 739 حالة، في مقابل 1237989 ريالًا تم صرفها في الربع الأول من العام الماضي.
وأشار رئيس جمعية مضر الخيرية محمد جواد آل السيد ناصر إلى أن المساعدات المقدمة للأسر المتعففة ارتفعت بمبلغ 293659 ريالًا وبنسبة زيادة 24% عن نفس الفترة من العام الماضي، كما شهدت زيادة في عدد الحالات بلغت 319 حالة، وأضاف أن نسبة ما صرف على برنامج كافل اليتيم من إجمالي المصروفات هي 9%، أما برنامج شؤون الأسر فنسبة ما صرف عليه 25%، وشؤون المساكن 43%.
وبيّن التقرير أنه تم صرف 130279 ريالًا لبرنامج كافل اليتيم في الربع الأول للعام 2018 استفاد منها 22 أسرة يتيمة، في مقابل 99930 ريالًا لنفس الفترة من العام الماضي استفاد منها نفس العدد من الأسر، بزيادة بلغت 30%.
وأوضح التقرير حجم المساعدات في برنامج شؤون المساكن والذي دعم بمبلغ 653042 واستفاد منه 67 حالة مقابل 527174 ريالًا لـ77 حالة بزيادة 24% مثل بند الإيجار 25% وبند تحسين المساكن 34% وبند شراء المنازل 38%.
وورد في التقرير أن برنامج شؤون الأسرة غطى احتياجات 408 أسر بمصروفات بلغت 385393 ريالًا وبنسبة زياده 33%، مقابل 291150 ريالًا صرفت في الربع الأول من العام الماضي لـ247 حالة، وقد مثّلت المساعدات النقدية نسبة 56% والمساعدات الغذائية 24% والمساعدات الشتوية والصحية 10%.
ودعمت الجمعية برنامج المساعدات التعليمية لتغطية الاحتياجات الدراسية للطلاب والطالبات بمصروفات بلغت 82210 ريالات مقدمة مساعدتها لـ194 حالة، مقابل 72500 ريالًا لـ37 حالة بزيادة بلغت 13%، وبارتفاع في عدد المنتسبين عن العام الماضي بلغ 157 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.
وقدمت للزواج الميسر مبلغ 280724 ريالًا في الربع الأول من العام الحالي استفاد منه 38 فردًا بزيادة بلغت 24% في مقابل 22800 ريال في الربع الأول من عام 2017 لـ43 فردًا.
وأشاد آل السيد ناصر بدور الخيرين من أهالي القديح ومدن وبلدات محافظة القطيف على استمرارهم في دعم برامج الجمعية، آملًا منهم المساهمة في تغطية مشروع السلة الغذائية لشهر رمضان المبارك خاصة أن الشهر على الأبواب وأن الجمعية أعدت العدة للانتهاء من المرحلة الأولى من التوزيع مع نهاية شهر شعبان المعظم، كما تمنى من أبناء القديح إعانة الجمعية في تقصّي أحوال الأسر المتعففة وإيصال أسمائهم للجمعية لدارسة حالتهم عن طريق الباحث الاجتماعي وتقديم العون إليهم.



