بالصور.. سنابس تكرم الدكتور الكواي تقديراً لمسيرته الطبية وإنسانيته مع المرضى

احتفى أهالي بلدة سنابس، يوم السبت، باستشاري طب المسالك البولية للأطفال الدكتور فؤاد علي الكواي، تقديراً لمسيرته الطبية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، ولإسهاماته الإنسانية في خدمة المرضى.
وشهد حفل التكريم الذي احتضنته ”حسينية الزهراء“ بسنابس، حضور عدد من المشايخ، يتقدمهم الشيخ عيسى الحماقي، والشيخ نذير آل مسيري، والشيخ عبدالله آل خميس، والشيخ حسن آل شطي، إلى جانب شخصيات اجتماعية من أبناء سنابس، والربيعية، وتاروت.
وألقى محمد حبيب المبارك كلمة الأهالي، مؤكداً أن التكريم يمثل رسالة شكر وعرفان لقامة طبية جعلت من خدمة المرضى رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة.
وأشار إلى أن الدكتور الكواي تجاوز التفوق العلمي إلى آفاق الرحمة والإخلاص، لتكون أياديه البيضاء بلسماً للمرضى.
وشهدت الفعالية تسليم المُكرَّم درعاً تذكارية، قدمها الوجيه عبدالمحسن آل كيدار، بمشاركة الشيخين نذير آل مسيري وحسن آل شطي.
وجاء التكريم عرفاناً بكفاءة الدكتور الكواي، وإنسانيته في علاج المرضى خارج أوقات الدوام الرسمي رغم ثقل مسؤولياته المهنية.
من جهته، أعرب الدكتور فؤاد الكواي عن امتنانه العميق للقائمين على المبادرة، وعلى رأسهم عبدالمحسن آل كيدار، شاكراً الشخصيات الحاضرة على مشاركتهم. وعقب تسليم الدرع، أقيمت مأدبة غداء على شرف الشخصية المكرمة.
ويمتلك الدكتور الكواي، خريج كلية الطب والجراحة بجامعة الملك فيصل بالدمام، سجلاً مهنياً حافلاً؛ فهو يحمل برنامج الاختصاص السعودي في جراحة المسالك البولية، والزمالة السريرية المتخصصة في جراحة المسالك البولية للأطفال من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، والزمالة السريرية من جامعة تورنتو الكندية. وهو عضو في الجمعيتين السعودية والعربية لجراحة المسالك البولية.
وتدرج الكواي في مستشفيات وزارة الصحة، وشغل منصب رئيس قسم جراحة المسالك البولية بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام. ويعمل حالياً استشارياً في مستشفى المانع العام بالعزيزية، ومقيماً في لجنة امتحانات الاختصاص بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وعضواً بلجنة التدريب لبرنامج الزمالة بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية.
وخلال فترة رئاسته للقسم بمستشفى الملك فهد التخصصي، سجل الكواي بصمة بارزة ضمن فريق طبي حقق إنجازاً هو الأول من نوعه عالمياً في فئته العمرية، تمثل في زراعة أصغر جهاز حفز عصبي لمثانة طفلة ”عشر سنوات“ كانت تعاني من الصلب المشقوق الخفي واضطرابات المثانة العصبية.
وأوضح رئيس تشغيل المستشفى آنذاك شريف عمر، أن العملية أُجريت على مرحلتين بنجاح، مشيراً إلى أن الفريق ذاته استخدم التقنية عام 2020 لمريضة بالغة في إنجاز عُد الأول من نوعه في المملكة وآسيا وإفريقيا.
وبيّن رئيس الفريق الطبي الدكتور رياض الموسى، أن الطفلة كانت فاقدة للإحساس بالتبول وتعتمد على القسطرة. وجرى التنسيق لتشخيص الحالة مع عيادة أطفال المسالك البولية بقيادة الدكتور فؤاد الكواي.
وتضمنت المرحلة الأولى زراعة سلك محفز أظهر تحسناً بنسبة تسعين بالمائة خلال يوم واحد، ما مهّد للمرحلة الثانية بزراعة الجهاز الدائم المتوافق مع الرنين المغناطيسي. وشارك في الإنجاز الاستشاري علي العباد، والدكتورة وضحى القحطاني، والدكتور محمد الداحوس، وفريق التخدير بقيادة الدكتور منير بامدجج.










