لماذا يحمي لقاح الإنفلونزا للممارس الصحي مرضى السرطان وكبار السن؟

دعا مجلس الصحة الخليجي إلى تعزيز معدلات التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا للعاملين في القطاع الصحي؛ للوقاية من العدوى داخل المنشآت الصحية، وحماية المرضى والممارسين، ودعم جاهزية واستمرارية الأنظمة الصحية.
وأوضح المجلس أن العاملين في مجالات الصحة والرعاية يُعدون أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا نظراً لطبيعة عملهم وتواصلهم المباشر مع المرضى، ما يستدعي اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من انتقال العدوى في بيئات الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن إصابة أحد العاملين الصحيين بالإنفلونزا قد تسهم في نقل العدوى داخل المنشآت الصحية، ما يعرض المرضى لمخاطر صحية أكبر، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً مثل مرضى السرطان وكبار السن الذين قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات الشديدة.
وبيّن أن التطعيم الموسمي لا يقتصر على حماية الممارس الصحي نفسه، بل يمتد إلى حماية المرضى وزملاء العمل وأفراد الأسرة، من خلال الحد من مخاطر العدوى وتعزيز إجراءات الوقاية في محيط العمل والمنزل.
وأضاف أن التطعيم يسهم في الوقاية من الحالات المرضية الشديدة، وتقليل الحاجة إلى الإجازات المرضية بين العاملين الصحيين؛ بما يساعد على استمرار تقديم الخدمات الصحية بكفاءة، والحد من تأثير الغياب على سير العمل داخل المنشآت الصحية.
وأكد مجلس الصحة الخليجي أن تعزيز معدلات التطعيم بين العاملين في القطاع الصحي يمثل أحد الجوانب الداعمة لجاهزية الأنظمة الصحية، والمحافظة على قدرتها على تقديم الرعاية للمرضى، خصوصاً خلال موسم انتشار الإنفلونزا.
وشدد على ضرورة تعزيز الوعي بالتطعيم الموسمي لدى العاملين في مجالات الصحة والرعاية، باعتباره إجراءً وقائياً يدعم سلامة بيئة الرعاية الصحية، ويجعل حماية الممارس الصحي امتداداً لحماية المرضى والمجتمع.



