الابتزاز والتشهير الإلكتروني.. المحامي العمري يعرّف طلاب سيهات العقوبات النظامية

عرّف المحامي والمستشار القانوني بندر العمري 64 طالبًا من الصف الأول الثانوي بمدارس التهذيب الأهلية للبنين في مدينة سيهات، بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية والمخالفات الإلكترونية والعقوبات المترتبة عليها.
جاء ذلك خلال محاضرة توعوية تفاعلية تناولت أبرز الجرائم الرقمية، وطرق التعامل معها، والإجراءات النظامية لحفظ الحقوق عند التعرض لها.
واستهدفت المحاضرة تعزيز الوعي القانوني والرقمي لدى الطلاب، ورفع مستوى إدراكهم للمسؤولية النظامية المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل ما تتيحه هذه الوسائل من ممارسات قد تترتب عليها تبعات قانونية، خصوصًا في حالات الابتزاز والتشهير وانتهاك حقوق الآخرين.
وجاء اللقاء ضمن مبادرة قانونية مجتمعية أطلقها مكتب المحامي العمري، لتوعية طلاب وطالبات المدارس في المنطقة الشرقية بمخاطر الجرائم المعلوماتية وتبعاتها النظامية والقضائية.
7 محاور للتوعية بالجرائم المعلوماتية
وتناولت المحاضرة سبعة محاور رئيسية، بدأت بالتعريف بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية المعمول به في المملكة، وشرح المصطلحات القانونية المرتبطة به، ثم استعراض عدد من مواده وما تتضمنه من جرائم ومسؤوليات نظامية.
وشملت المحاور التعريف بمراحل سير الدعوى، والاستعانة بأمثلة وحالات واقعية لتوضيح المفاهيم القانونية وتقريبها إلى الطلاب، إلى جانب شرح الإجراءات الصحيحة التي ينبغي اتباعها عند التعرض لجريمة إلكترونية، واختُتمت باستعراض العقوبات المقررة نظامًا بحق مرتكبي المخالفات الرقمية.
وركز المحامي العمري على توضيح طبيعة المسؤولية القانونية المرتبطة بالسلوكيات الإلكترونية، وأهمية إدراك تبعات الممارسات التي تنتهك حقوق الآخرين، وعدم التساهل في استخدام التقنية على نحو قد يعرّض مرتكبها للمساءلة النظامية.
الابتزاز والتشهير في صدارة استفسارات الطلاب
وشهدت المحاضرة تفاعلًا من الطلاب، الذين طرحوا استفسارات وناقشوا عددًا من القضايا الرقمية، وفي مقدمتها الابتزاز والتشهير الإلكتروني، بما أتاح تناول المواقف التي قد يتعرضون لها في بيئتهم الرقمية، والتعريف بطرق التعامل معها وفق الإجراءات النظامية.
كما تناول اللقاء الخطوات التي ينبغي اتباعها عند التعرض لجريمة إلكترونية، بهدف تعزيز معرفة الطلاب بسبل حفظ حقوقهم والتعامل مع الواقعة بصورة صحيحة، بدلًا من تجاهلها أو اتخاذ إجراءات غير مناسبة قد تؤثر في معالجة الحالة.
مطبوعات إرشادية ورموز للوصول إلى الأنظمة
وصاحب المحاضرة عرض معلومات عن الجرائم المعلوماتية ونصوص النظام والتطبيقات الرسمية المعتمدة للجهات ذات الصلة.
وشهد اللقاء حضور مدير المدرسة جاسم البراك، ومشاركة المعلمين خالد الغامدي، وعبدالله الرويشد، وعلي البن أحمد، ويسري الشاعر، دعمًا لجهود تعزيز الثقافة القانونية في البيئة المدرسية.
واستفاد من المحاضرة 64 طالبًا من الصف الأول الثانوي، وُزّعوا على فصلين دراسيين، أحدهما لطلاب مسار ”موهبة“، والآخر لطلاب المرحلة ذاتها.
وتأتي المبادرة ضمن جهود التوعية القانونية المجتمعية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بالأنظمة ذات الصلة بالاستخدام الرقمي، وتعريف الطلاب بالممارسات التي قد تشكل جرائم معلوماتية، بما يعزز الاستخدام المسؤول للتقنية ويسهم في حماية الحقوق في البيئة الإلكترونية.






