50 % احتمالية انتقال طفرة سرطان الثدي الوراثية للبنات

أكدت استشارية أمراض نساء وولادة أهمية الفحص الوراثي لبنات المصابات بسرطان الثدي، عند ثبوت طفرة ممرضة في جيني ”بي آر سي إيه 1“ أو ”بي آر سي إيه 2“، لوضع خطة وقائية ومتابعة طبية دقيقة.
وأوضحت الاستشارية أن احتمال انتقال الطفرة الوراثية لكل ابنة يبلغ 50% في حال كانت الأم حاملة لها.
وشددت على ضرورة إجراء الفحص الوراثي للأم أولًا، إذا لم تسبق لها الخضوع له، لتحديد ارتباط الإصابة بطفرة قابلة للانتقال إلى الأبناء.
وبينت أنه يُنصح بعرض البنات البالغات على الاستشارة الوراثية، وإجراء الفحص المتخصص إذا ثبت وجود الطفرة لدى الأم. مضيفة أنه في حال أظهرت النتائج حمل الابنة للطفرة، تُحدد لها خطة متابعة وفقًا لتقييم المخاطر الطبية المعتمدة.
وكشفت أن خطة المتابعة تشمل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي سنويًا بدءًا من عمر 25 عامًا. ويُضاف إليها التصوير الشعاعي ”الماموغرام“ من عمر 30 عامًا، مع اختلاف توقيت الفحوصات بحسب الحالة الفردية والإرشادات المعتمدة.
وحذرت الاستشارية من أن إصابة الأم بسرطان الثدي لا تعني بالضرورة أن المرض وراثي. لافتة إلى أهمية التحقق من وجود طفرة ممرضة قبل توجيه البنات لفحص الطفرة العائلية، لضمان دقة التقييم وتحديد الإجراءات المناسبة لكل حالة.



