تنظيم الحليب المكثف.. الغذاء والدواء تحدد نسب الدهون والبروتين بالمنتجات

طرحت الهيئة العامة للغذاء والدواء، مشروع مواصفة قياسية خليجية للحليب المكثف المحلى عبر منصة ”استطلاع“؛ لتحديد المتطلبات الفنية والصحية للمنتجات، وضبط نسب الدهون والبروتين، وضمان سلامتها للاستهلاك الآدمي وعمليات التصنيع.
وصنفت المواصفة المنتج إلى أربعة أنواع، مشترطة في ”العادي“ ألا يقل دهن الحليب عن 8% والجوامد عن 28%. وحددت الحد الأقصى للدهن في ”منزوع الدسم“ بـ 1% مع جوامد لا تقل عن 24%. بينما اشترطت في ”عالي الدسم“ ألا يقل الدهن عن 16%.
وبيّنت أن النوع ”المنزوع الدسم جزئيًا“ تتراوح نسبة دهنه بين 1% و 8%، بجوامد إجمالية تبلغ 24%. وأتاحت تسميته ”شبه منزوع الدسم“ إذا تراوح الدهن بين 4% و 4.5% والجوامد 28%. مثبتةً الحد الأدنى لبروتين الحليب بـ 34% في جوامد الحليب غير الدسمة لجميع الأنواع.
وأجازت الهيئة تصنيع المنتج من الحليب المجفف، والقشدة، ومنتجات دهون الحليب، بشرط مطابقتها لمتطلبات الأغذية ”الحلال“. وسمحت بإضافة المنكهات، والفيتامينات، والمعادن، والملح، والسكروز بكميات تمنع تبلوره، إلى جانب استخدام منتجات لتعديل البروتين كالحليب المركز.
وشدد المشروع على ألا تتجاوز متبقيات المبيدات، والأدوية البيطرية، والسموم، الحدود الخليجية المسموحة، مع الالتزام بالحدود الميكروبيولوجية المعتمدة. ملزمًا بتطبيق الاشتراطات الصحية خلال الإنتاج، وتعبئة المنتجات بعبوات مطابقة، وتخزينها وسحب عينات فحصها وفق الطرق المحددة.
وفيما يخص البيانات الإيضاحية، أوجبت المواصفة كتابة الاسم الفعلي للمنتج على الملصق. وألزمت بالإفصاح عن محتوى دهون الحليب كنسبة مئوية، وبيان نسبة البروتين بالكتلة أو الحجم أو الجرام لكل حصة مع توضيح عدد الحصص، وتطبيق ذلك على العبوات غير المخصصة للتجزئة.



