الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

ميسان تتنفس أنقى هواء في المملكة..

صُبرةالثلاثاء 3 نوفمبر 2026، 1:47 م
ميسان تتنفس أنقى هواء في المملكة..

الرياض: واس

تصدرت محافظة ميسان بمنطقة مكة المكرمة قائمة المحافظات الأنقى هواءً في المملكة خلال الربع الثالث من عام 2026، فيما خطفت منطقة حائل الأضواء بحصول 4 من محافظاتها على مراكز ضمن العشرة الأوائل، وفق نتائج أعلنها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، اليوم الثلاثاء.

وجاءت محافظة الحائط بمنطقة حائل في المركز الثاني، تلتها الشماسية بمنطقة القصيم ثالثة، ورنية بمنطقة مكة المكرمة رابعة، ثم السليمي والشنان بمنطقة حائل في المركزين الخامس والسادس.

وحلت صوير بمنطقة الجوف سابعة، والخبراء بمنطقة القصيم ثامنة، والأجفر بمنطقة حائل تاسعة، فيما أغلقت محافظة خيبر بمنطقة المدينة المنورة قائمة العشر الأوائل.

المحافظات العشر الأنقى هواءً:

1. ميسان – مكة المكرمة.

2. الحائط – حائل.

3. الشماسية – القصيم.

4. رنية – مكة المكرمة.

5. السليمي – حائل.

6. الشنان – حائل.

7. صوير – الجوف.

8. الخبراء – القصيم.

9. الأجفر – حائل.

10. خيبر – المدينة المنورة.

وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي سعد المطرفي أن التصنيف اعتمد على قياسات جودة الهواء وفق معايير علمية وفنية معتمدة، تشمل المرجعيات المعيارية لوكالة حماية البيئة الأمريكية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وبحسب النتائج، استحوذت حائل على 4 مراكز، مقابل مركزين لكل من مكة المكرمة والقصيم، ومركز واحد لكل من الجوف والمدينة المنورة.

من جانبه، كشف المدير العام لنمذجة وتحليل البيانات البيئية بالمركز الدكتور محمد الدغريري أن النتائج استندت إلى بيانات شبكة وطنية تضم 241 محطة لرصد جودة الهواء، موزعة على مدن المملكة، وتنقل قياساتها آلياً إلى غرف الرصد المركزية لتحليلها ومراجعتها قبل اعتماد التصنيف.

وبيّن أن عدد محطات الرصد يختلف بحسب مساحة المدن وكثافتها العمرانية، إذ توجد محطة واحدة في بعض المدن الصغيرة، مقابل ما يصل إلى 8 محطات في المدن الكبرى.

وأشار إلى أن دقة التصنيف تعتمد على انتظام القياسات وجودة البيانات وجاهزية المحطات وانخفاض الأعطال الفنية، بما يوفر صورة علمية عن مستويات الملوثات في الهواء.

وأكد المركز أن نتائج الرصد تساعد على تحديد مستويات التلوث ومتابعة تغيراتها، وتوجيه الإجراءات البيئية لحماية الصحة العامة وتحسين جودة الحياة في المملكة.