الأحد 8 نوفمبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

من حكاية عادل إلى بدايات الحاسوب.. إصداران لآل مسيري

جهات الإخباريةالسبت 7 نوفمبر 2026، 11:10 م
من حكاية عادل إلى بدايات الحاسوب.. إصداران لآل مسيري

أصدر الكاتب والمهتم بالتقنية نضال حسين آل مسيري، من جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، كتابين جديدين بعنوان «عادل… حكاية قلب» و«نضال… حين بدأت الحكاية»، يتناول الأول سيرة شخصية من المجتمع المحلي، فيما يوثّق الثاني تجربة المؤلف مع الحاسوب والتقنية منذ طفولته، وما شهدته تلك المرحلة من تطورات في استخدام الأجهزة والإنترنت.

وصدر الكتابان ورقيًا قبل نحو أسبوعين، بجهد شخصي من المؤلف، ويتوافران لدى «نضال لخدمات الكمبيوتر»، ومن المقرر إتاحتهما قريبًا في مكتبة الصفار، إلى جانب إمكانية طلبهما عبر الإنترنت.

حكاية عادل

يتناول كتاب «عادل… حكاية قلب»، في قالب سردي مستمد من أحداث وشخصيات حقيقية، سيرة عادل، إحدى الشخصيات التي عاشت في جزيرة تاروت، مستعرضًا محطات من حياته وعلاقاته بأسرته وأصدقائه وأهالي الحي.

ويرصد العمل مجموعة من المواقف والذكريات المرتبطة بالشخصية، وما شهدته من تجارب اجتماعية وإنسانية، وصولًا إلى وفاتها وما تركته من ذكريات لدى أفراد الأسرة والمحيط الاجتماعي.

ويحمل الكتاب عبارة «حين يكون القلب أبسط من الكلام… وأعمق من أن يُنسى»، التي تعكس موضوع العمل القائم على استعادة سيرة الشخصية وتوثيق جوانب من حياتها.

بدايات الحاسوب والتقنية

أما كتاب «نضال… حين بدأت الحكاية»، فيتناول جانبًا من السيرة الذاتية للمؤلف، بدءًا من اهتمامه بالحاسوب خلال طفولته، مرورًا بمراحل التعلم الذاتي والتحديات التي واجهها في اكتساب المهارات التقنية.

ويستعرض الكتاب تجربته مع أجهزة «صخر» والمجلات المتخصصة والأقراص المرنة، ومراحل انتقاله من تعلم استخدام الحاسوب إلى التأليف والتدريب والعمل في مجال الحاسوب والتعليم، إلى جانب مشاركته في تطوير المواقع الإلكترونية والمجتمعات الرقمية.

ويتطرق الإصدار بصورة مختصرة إلى بدايات انتشار الإنترنت في جزيرة تاروت وظهور المنتديات الإلكترونية، وهي موضوعات سبق للمؤلف تناولها بصورة موسعة في كتابه «منتدى تاروت الثقافي»، الذي تناول تجربته في تأسيس المنتدى وإدارته.

توثيق التجارب والذكريات

وأوضح آل مسيري أن الدافع وراء إصدار الكتابين يتمثل في توثيق تجارب وشخصيات ارتبطت بمراحل مختلفة من حياته، مشيرًا إلى أن العملين يجمعهما الاهتمام بحفظ الذاكرة رغم اختلاف موضوعيهما.

وقال: «في «عادل… حكاية قلب» أردت أن أحفظ حكاية إنسان عاش بيننا بقلب بسيط وصادق، وترك في نفوس من عرفوه أثرًا أعمق من أن يُنسى، فشعرت أن من حقه علينا أن تُروى حكايته».

وأضاف: «وفي «نضال… حين بدأت الحكاية» وثّقت مرحلة عشتها بكل تفاصيلها، حين كان اقتناء جهاز كمبيوتر أو الاتصال بالإنترنت تحديًا حقيقيًا يتطلب صبرًا وشغفًا وكثيرًا من المحاولة والخطأ، لأضعها بين يدي الجيل الجديد الذي وُلد والتقنية في متناول يده».

وعن توقيت إصدار الكتابين، قال آل مسيري: «اخترت هذا التوقيت لأن الأيام تمضي سريعًا، وكلما تأخر التوثيق ضاع جزء من الحكاية، سواء كانت حكاية إنسان أو حكاية مرحلة».