تاروت.. الخاتم: قلم معلمتي دليلي لـ«نبضات على ورق»

نسجت الكاتبة زهراء إبراهيم الخاتم كلماتها لتخرجها بين صفات كتابها "نبضات على ورق"، لتصوغ منها توليفة أدبية تضم 22 نصًا نثريًا، تجمع تجربتها الغضة، التي تبحث عن قراء يقوونها ويكونون لها مصدرًا لتجديد النبض الذي حبس بين درجها وشفاه أخواتها وصديقاتها، ويبحث له عن مكان في ركن الأدب القطيفي وأحد أقلامه الوليدة.
وجاءت باكورة كتب ابنة تاروت "الخاتم"، الصادر من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، والذي يقع في 62 صفحةً من القطع الوسط، تخاطب فيها عواطف الذات وشجونها، ومحاولة منها لإرسال ومضات الأمل والمحبة والتفاؤل والنظر بحكمة إلى المحيطين من حولها، والتي كانت نظير ما تتميز به من سلاسة الأسلوب وجميل العبارة.
وتحدثت الكاتبة لـ«القطيف اليوم»، عن تجربتها في الكتابة والتي كانت ملفتة إلى الأقربين منذ أن كانت في المرحلة المتوسطة، لتنمو وتبرز إلى صديقات وزميلات الدراسة في المرحلة الثانوية، وفوزها بالمركز الثاني في مسابقة "أميرة الأدباء" بمدرسة الثانوية السادسة بالقطيف.
ورافقها كذلك تشجيع معلمة الرياضيات بقولها الدائم "أنتِ كاتبة المستقبل"، حيث أهدتها قلمًا لتوقيع كتبها بعد طباعتها، وكان الدليل لها لتوقيع كتابها بعد أربع سنوات.
واعتبرت "الخاتم"، طالبة بكالوريوس رياضيات، تجربتها في الكتابة النصية إنما هي حديث مع النفس، وتحويل القصص إلى خواطر، تضمد بها ترسبات المواقف التي يمر بها الشخص، مع ذلك تعمل على كتابة رواية بعد أن يأخذ كتابها هذا حيزًا بين رفوف المكتبات وأيادي القراء.
وذكرت أن المحرك الذي شجعها على طباعة كتابها هو قراءتها لكتاب "الحرباوات" للكاتب الدكتور علي آل سليس، ليكون هو المرشد إلى مخاطبة دار أطياف وطلب نشر كتاباتها هذه، متمنيةً أن تجد الخبرة الفاحصة التي تقودها إلى التطور في المجال الكتابي، مع ما لديها من شغف للكتابة والبحث عن الجديد في عالمها.



