كرانات توقع 30 نسخةً من باكورة كتبها «لنعش بسلام» في معرض الكويت

وقعت الكاتبة زاهرة حبيب كرانات 30 نسخة من باكوة كتبها "لنعش بسلام" والذي صدر حديثًا، وذلك في عرض الكويت الدولي للكتاب، بركن آفاق للنشر والتوزيع، يوم السبت 24 نوفمبر 2018م.
وشهد التوقيع حضور عدد كبير من المهتمين بالحركة الأدبية، في الكويت وخارجها، للتعرف على كتابها الذي يضم 50 خاطرةً، وزعت بين 99 صفحةً من القطع الوسط، ترجمت بين كلماتها محاضرات الدكتور والمدرب في التنمية البشرية منيس رضا، وجعلتها كرسائل ترتقي بالذات، وذلك دعوة منها للبُعد عن الهموم والأحزان التي تعذب النفس، واستشعار جمال عيش اللحظة الآنية، وغض الطرف عن الماضي المؤلم والمستقبل المجهول، والتأكد من أنهم تحيطهم الثقة بالله.
وذكرت الكاتبة لـ«القطيف اليوم» أن كتابتها تمت بعد الاستئذان من الدكتور منيس رضا، الذي رحب بالفكرة، التي جالت في خيالها قبل أربع سنوات، وبدأتها بخاطرة "طفل يناغيني" حيث اطلع عليهم وأثنى على مبادرتها.
وكشفت عن كتابها الآخر - الذي مازال تحت الطبع - والمتمخض عن نبع تخصصها في اللغة العربية وشغفها بلغة الضاد، والذي كان نتاج دراسة بحثية لمدة 6 سنوات بعنوان "لغة الحواس لابن الرومي"، حيث عرضت فيه شعر ابن الرومي الذي يصف الطبيعة، ضمن منظور أدبي بلاغي نقدي.
وتحدثت الكاتبة كرانات عن سيرتها التي بدأت بين أحضان بلدتها الربيعية وسط جزيرة تاروت، والتي أخذت منها علومها الأولى، لتبدأ رحلة الاغتراب الأولى في بلدها بدراسة بكالوريوس اللغة العربية في جامعة الملك سعود بالرياض، وتبتعها بالماجستير بذات التخصص، لتنهي مشوارها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وسلكت طريقها في عالم أوسع، لتكون بين مدارس الكويت، فتنشر ما عشقت من علم لغتها، حيث لم تكتف بالمناهج بالمُعدة من الوزارة، بل استحدثت وطورت بعض المناهج لغويًا وأدبيًا في مقرر اللغة العربية للمراحل الدراسية، وقامت بتسجيل المادة الصوتية لتوظيفها في المختبر اللغوي لوزارة التربية بتكاتف من أساتذة وموجهين، نالت عليها تكريم وزارة التربية والتعليم في دولة الكويت.
وأوضحت كرانات أن الكتابة كانت وليدة معها منذ الصغر، حيث رافقتها، بين كتابات شعرية ونثرية، وكانت لها مشاركات بالقصص ومنها القصة الخالية "نادر"، لتمضي مسيرتها في التأليف المسرحي وكذلك التدقيق النحوي للأعمال الفنية.
وورثت كتابة الشعر من والدها الشاعر حبيب كرانات الذي كتب الشعر المقفى وقصيدة التفعيلة والقصيدة النثرية، لتخرج بأول محاولاتها الشعرية قصيدة "التوبة الخاصة" عندما كانت في الصف الرابع الابتدائي والتي أعدتها كواجب لمادة التعبير.
وبينت أنها خرجت بترسبات لحالة الشغف القرائية التي كانت تمارس، مما منحها الفوز بالمركز الأول في مسابقة تحدي القراءة لعام 2017 على مستوى دولة الكويت مرتين، ومع ذلك استطاعت أن تكون عريف حفل اليونسكو لعدة أعوام، بالإضافة إلى أنها مدربة في أندية جافل للتوستماسترز.
وتواصل في خضم ذلك عطاءها الأدبي بشتى سبله، وهي غابت عنا لتأدية رسالتها في نشر العلم، إلا أن إنجازاتها لم تغب لننهل من معينها أدبًا عذبًا.
يشار إلى أن كتابها "لنعش بسلام" من إصدارات شركة آفاق للنشر والتوزيع بالكويت، من القطع الوسط وقريبًا سيكون في مكتبات القطيف.





