في القديح..شعراء يسطرون أحرفهم في «أفراح آل محمد»

سطر خمسة من الشعراء أحرفهم في الأمسية الشعرية، التي أقيمت بعنوان "أفراح آل محمد"، وهم: الشاعر صالح آل دعيبل، ومسلم القاسم، وحسين الثواب، والسيد صادق الخضراوي، ومرتضى الخويلدي، في حسينية باب الحوائج بالقديح، مساء الجمعة 7 ربيع الآخر 1440هـ، التي قدمها الكاتب والناقد الأدبي محمد الحميدي.
وبين الحميدي في كلمته الافتتاحية أن الشعر بحر وساحله بعيد، وأمواجه الزرقاء صاخبة، والشاعر الملتف حول صاريةٍ، يصرخ في المدى والمستحيل: إني هنا، لا شيء يدعو للرحيل، فسفينتي ضاعت ملامحها، ووجهي شاحب، وعليَّ أن أجد الطريق.
وأشار إلى أن الشاعر أيقونة، مشغولاً بكتابة قصيدة، والناس، ينتظرون هطوله مع المطر.
وأكد أن الشاعر الحق يحررنا من قيود الرتابة، ويبعث في حياتنا ألوانًا مختلفة من البهجة.
وقدمت الأمسية هدية للحاضرين جاءت كتبًا موقعة من مؤلفيها، وهي: رواية الروائي محمد الحميدي "الشهداء"، وقصص قصيرة جدًا، للقاص حسن غزوي "هالة من نور"، و"تتسللين أصابعي"، للشاعر أمين حيان.


























































