محافظ القطيف يلتقي أهالي وأعيان العوامية.. ويناقش احتياجات البلدة

التقى محافظ القطيف خالد عبد العزيز الصفيان، عددًا من أهالي وأعيان بلدة العوامية يتقدمهم المهندس عبد الله بن علي النمر، وذلك بمقر المحافظة، وبحضور عدد من مسئولي الدوائر الحكومية.
وفي البداية، رحب المحافظ بالحضور، ومن ثم رفع الأهالي الشكر للقيادة الحكيمة ولصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله ـ على توجيهاتهما الكريمة برفع مجمل الحواجز في محافظة القطيف والعوامية، والعمل على ما تبقى منها في المحافظة، ولما تقوم به الدولة من جهود مستمرة في جميع المجالات، لاسيما التنموية لبلدة العوامية.
كما قدموا الشكر لجميع الجهات الأمنية والخدمية العاملة بالمحافظة، مثمنين لهم هذه الجهود التي انعكست إيجابًا في توفير الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين والخدمات اللازمة للبلدة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام، وبث الطمأنينة في نفوس أبنائها، الأمر الذي خلق جوًا من التعاون التام والتكامل بين المواطنين والجهات الأخرى.
بعد ذلك، استعرض الأهالي كل في مجاله مجموعة من احتياجات البلدة الخدمية والتنموية المتمثلة بالخدمات البلدية، والمياه، والخدمات الصحية، والتعليمية، والزراعية، والاجتماعية، أهمها سفلتة وإنارة وتشجير الشوارع الداخلية، ووضع اللوحات الإرشادية، وتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار، وإنشاء الحدائق، وصيانة المقبرة الحالية وإنشاء أخرى، وإنشاء سوق نفع عام، وصيانة الملاعب الرياضية، وتحويل مكتب البلدية الحالي إلى فرع.
وكذلك تنفيذ شبكة الصرف الصحي بحي الزارة، وتنفيذ مشروع تمديد أنابيب الصرف الصحي، والتخلص من مجمع مياه الصرف الصحي الواقع في غرب البلدة، وتزويد البلدة بالمياه المحلاة.
وأيضًا صيانة مباني المدارس وتركيب مظلة بها وتشغيل وحدات التكييف، واستكمال أعمال البناء بمجمع البنات بالجميمة، وفتح فصول صعوبات التعلم، وإنشاء مدرسة متوسطة للبنين، وافتتاح نادي حي.
بالإضافة إلى هدم وإعادة بناء المركز الصحي بالجميمة، واستئجار مبنى للمركز الصحي بشمال البلدة، وإنشاء فرع لمركز الهلال الأحمر، وإيجاد أرض للجمعية، وإنشاء مقر لها، وتأهيل مبنى دار الضيافة، ومساعدة المزارعين بالآليات الأسمدة والبذور، وحفر آبار المياه لهم.
بدوره، عبّر المحافظ عن شكرهِ للحضور لما أبدوه من احتياجات تخدم وتطور بلدتهم، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على تهيئة جميع السبل لتأمين الحياة الكريمة لمواطنيها، وجعل أبواب المسؤولين مفتوحة للجميع دون استثناء، وأن القطيف وبلداتها جزء من هذا الوطن المعطاء شأنها شأن جميع محافظات المنطقة، وهي محل اهتمام ومتابعة وحرص سمو أمير المنطقة وسمو نائبه "حفظهما الله".
وأبدى استعداد المحافظة وجميع جهات الخدمة لبذل كل ما من شأنه التعاون المستمر في شتى المجالات، موجهًا مديري الدوائر الحكومية بالوقوف الميداني على احتياجات البلدة ومتابعة إنجازها بدقة، وأن تكون محل اهتمامهم وحرصهم وبلدات المحافظة الأخرى، داعيًا الله أن يحفظ البلاد والعباد من كل مكروه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.





















