الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من سنابس.. «الخيري» يعيد لزوار «الزهور» الحنين للماضي

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالثلاثاء 19 نوفمبر 2019، 8:00 ص
من سنابس.. «الخيري» يعيد لزوار «الزهور» الحنين للماضي

إن كنت تظن وأنت في طريقك إلى مهرجان الزهور بالعوامية، لتستمتع بعدد من الزهور الطبيعية بألوانها وأشكالها الخلابة، وسط هذه الأجواء الرائعة، فعذرًا، ليس هذا كل ما ستجده في المهرجان، ففي حوش البيت التراثي، ستجد نفسك وكأنك في بيت جدك، بين باب خشبي عمره 150 سنة، ونافذة تجاوز عمرها 60 عامًا، وأدوات منزلية، ومدرسية، وألعاب، عمرها أكثر من 30 سنة؛ عرض الباحث حسن الخيري مقتنياته، التي جددت الحنين إلى الماضي لزوار مهرجان الزهور بالعوامية، مما أوجد لديهم الفضول للسؤال عن تفاصيل استخدامها، أو طلب شرائها.

وجاءت مشاركة "الخيري" في المهرجان بأخذ ركن خاص له في حوش البيت التراثي، بمشروع وسط العوامية، حيث التقت به «القطيف اليوم» وحدثها عن تجربته في جمع الذكريات، والمقتنيات التراثية.

وتنوعت مقتنيات ابن سنابس بين: العملات، والتحف، والأجهزة، والأوسمة التي تعود إلى زمن الاتحاد السوفيتي، والهدايا، والميداليات التذكارية من أيام الحرب العالمية الثانية، وطوابع تحمل صور هتلر، والأواني المنزلية، والملابس، وأدوات الزينة، والكتب، والأدوات المدرسية، والألعاب.

تصنيف
وأوضح أن بدايته منذ 30 سنة كان محركها الحنين إلى الطفولة، بجمع العملات التي كان مفتاحًا للثقافة، والتعرف على ثقافة دول العالم، وحصل عليها بالشراء أو بالتبادل، وكفائض من معارفه المسافرين، إلى أن امتد إلى الأدوات التراثية، بشرائها، أو تبادلها بين المهتمين بالتراث، أو تكون ليست ذات قيمة عند صاحبها فيهبها له.

تحف الطيبين
وصنف "الخيري" المقتنيات إلى حديثة، والتي يتراوح عمرها بين الثلاثينات والأربعينات، وتُعد من أدوات الطيبين، أما الأدوات التي يزيد عمرها على 50 سنة، فتصنف على أنها تحفة، مع الأخذ بأن كليهما ليسا للاستخدام؛ لأنها غير صالحة لذلك.

وأشار إلى أن الإقبال يكون على أدوات الطيبين، وذلك لوجود مَن استخدمها سابقًا، ويعرف كيفية تداولها، وهنا يكون اقتناؤها شوقًا للماضي، وليس لإعادة استخدامها، أما التحف؛ فتكون مصدر جذب للمتخصصين والمهتمين؛ وذلك لارتفاع سعرها، وسط ما يلاحظ من كثرة وجود المتاحف الشخصية.

مشاركات
وذكر "الخيري" أن مشاركته ليست الأولى من نوعها، إذ سبقتها مشاركة في الظهران بمنتزه أرامكو البيئي، والتي فتحت له التعامل مع جنسيات، وثقافات متعددة، تهتم بالتحف والمقتنيات الأثرية، بالإضافة إلى مشاركته في مهرجان ربيع القطيف قبل أسبوع، منوهًا إلى أن أبناء القطيف لا يدرك جميعهم قيمة التراثيات.

وطالب بتقديم الدعم والتراخيص الرسمية للمهتمين؛ لتعزيز حفظ التاريخ الإنساني، والتعريف به للأجيال الحالية والقادمة، وحتى الزائرين لمحافظة القطيف، والمنطقة الشرقية.

[banner id="130713" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

[banner caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="100_percent" count="-1" transition="scrollHorz" timer="4000" auto_height="0" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

بلدات:سنابس